

EPAليس غريبًا أن تحدث مفاجآت في منافسات السيدات ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس، لكن بالنسبة لنسخة هذا العام، التي تقام في غير موعدها التقليدي، فلم تكن الكثير من النتائج متوقعة تمامًا.
ويوم الأحد، فازت الأرجنتينية نادية بودوروسكا المصنفة 131 على التشيكية باربورا كريتشيكوفا المصنفة 114، لتتأهل بذلك لاعبتان صاعدتان من التصفيات إلى دور الثمانية لأول مرة منذ 1978.
وفي وقت سابق، تفوقت الإيطالية مارتينا تريفيزان المصنفة 159، والصاعدة من التصفيات أيضًا، على الهولندية كيكي بيرتنز المصنفة الخامسة، في مفاجأة جديدة في اليوم الذي شهد انتصار البولندية الشابة إيجا شيانتيك على سيمونا هاليب أعلى مصنفة بالبطولة، ولم تخسر سوى 3 أشواط فقط.
وقبل حتى ذلك، لم تتأهل سوى 13 من أول 32 لاعبة في التصنيف إلى الدور الثالث، وهو أقل عدد في منافسات السيدات منذ بدء العمل بنظام أول 32 مصنفة في البطولات الأربع الكبرى في ويمبلدون عام 2001.
وربما يكون من أسباب هذه المفاجآت، هو استخدام كرات أثقل من المعتاد، واللعب في أجواء باردة وهطول الأمطار، وتأثر مستوى اللاعبات بفترة التوقف الطويلة بسبب جائحة كورونا، وهو ما أسفر عن تأجيل البطولة التي تقام في المعتاد في مايو/آيار ويونيو/حزيران، إلى جانب واقع حضور عدد محدود من المشجعين في المدرجات.
وأصبح بودوروسكا (23 عاما)، التي تشارك في بطولة كبرى للمرة الثانية فقط، أول لاعبة أرجنتينية تصل دور الثمانية في باريس، منذ فعلتها باولا سواريز ببلوغ قبل النهائي في 2004.
وردًا على سؤال حول سبب المفاجآت، قالت بودوروسكا إن الظروف الغريبة ربما تكون ساهمت في ذلك.
وقالت اللاعبة الأرجنتينية مازحة عقب الفوز في مباراة من 3 مجموعات أمام مدرجات شبه فارغة "ألعب كثيرا في مثل هذه الظروف، لذا إلى حد ما كنت أشعر بالراحة".
وستلعب بودوروسكا في دور الثمانية مع إيلينا سفيتولينا المصنفة الثالثة، وهي أعلى مصنفة مستمرة في البطولة، بينما ستخوض تريفيزان مواجهة مع شيانتيك المصنفة 54، ما يعني وجود لاعبة واحدة على الأقل غير مصنفة في الدور قبل النهائي للمسابقة.
وقالت سفيتولينا "لن يمنحني أي شخص اللقب لمجرد أني صاحبة أعلى تصنيف... لقد تفوقن على لاعبات أعلى في التصنيف".
وتختتم منافسات الدور الرابع، اليوم الإثنين، وستحاول صوفيا كينين المصنفة الرابعة وبترا كفيتوفا، بطلة ويمبلدون مرتين، تجنب المزيد من المفاجآت، لكن يبدو أن هذا غير مضمون.



