سيدخل نوفاك ديوكوفيتش منافسات فرنسا المفتوحة وهو على بعد سبعة
سيدخل نوفاك ديوكوفيتش منافسات فرنسا المفتوحة وهو على بعد سبعة انتصارات من أن يصبح أول لاعب منذ 43 عاما يحمل ألقاب كل بطولات التنس الأربع الكبرى في وقت واحد لكن المشكلة الوحيدة هي أنه سيحتاج لتحقيق ذلك للانتصار على ملك الملاعب الرملية رفائيل نادال.
وسيكون الصربي ديوكوفيتش (25 عاما) المصنف الأول في بطولة فرنسا المفتوحة بفضل تصدره للتصنيف العالمي بعد أن توج بألقاب بطولات ويمبلدون وأمريكا المفتوحة واستراليا المفتوحة.
لكن قليلين سيعتبرون فرصه أكثر من نادال الذي يصفه ديوكوفيتش بأنه "التحدي الأكبر" على الملاعب الرملية بعد أن ارتفع مستواه في الوقت المناسب لينافس للحصول على لقبه السابع في باريس. ولو فعلها البطل الاسباني فسيتفوق على السويدي بيورن بورج في سجل اللاعبين الأكثر تتويجا باللقب الفرنسي.
والعام الماضي بدأ ديوكوفيتش البطولة في باريس على الملاعب الرملية بعدما تغلب على نادال في بطولتي مدريد وروما لكنه خسر أمام السويسري روجيه فيدرر في الدور قبل النهائي.
ويقدم ديوكوفيتش أداء رائعا هذا العام إن لم يكن مبهرا مثلما العام الماضي حين حقق 41 انتصارا متتاليا قبل خسارته في مباراة من أربع مجموعات أمام فيدرر.
كما يعاني ديوكوفيتش بسبب الهزيمة أمام نادال في نهائي بطولتي مونت كارلو وروما بعد انتصاره سبع مرات كلها في مباريات نهائية على اللاعب الاسباني القادم من مايوركا.
لكن مع تفوق ديوكوفيتش على فيدرر المنتفض في قبل نهائي بطولة روما وابتعاد البريطاني اندي موراي المصنف الرابع عالميا عن لياقته البدنية لا تظهر في الأفق عوائق طبيعية يمكن أن تمنع اللاعب الصربي عن الاحتفال بالفوز في العاشر من يونيو حزيران المقبل.
وقال ديوكوفيتش بعد الهزيمة 7-5 و6-3 أمام نادال في العاصمة الإيطالية في مباراة شهدت صراعا حاميا في المجموعة الأولى "المنافسة مفتوحة واحتمال الفوز بألقاب البطولات الأربع الكبرى على التوالي قائم وسأستعد مثلما أستعد لأي بطولة كبرى أخرى بتركيز أكبر."
وأضاف "فرنسا المفتوحة هي البطولة الوحيدة من البطولات الأربع الكبرى التي لم أصل فيها للمباراة النهائية لذلك ستكون مهمة صعبة لكني أشهر بأني في حالة جيدة.. يتوفر لدي الحافز دائما في فرنسا."
وفي حالة فوز ديوكوفيتش باللقب الفرنسي للمرة الأولى فسيعادل إنجازا لم يسبقه إليه سوى الاسترالي رود ليفر في 1962 و1969 والأمريكي دون بادج في 1938.
لكن تحقيق ذلك الآن سيكون مهمة أصعب لأنه في الماضي كانت ثلاثا من البطولات الأربع الكبرى تقام على ملاعب عشبية بينما يتعين على اللاعبين الآن إجادة اللعب على ثلاثة أنوع مختلفة من الأرضيات.
ولو حصل نادال على لقب آخر فسيبدد أي شك في قدرات اللاعب الذي يستخدم يده اليسرى كأفضل من ظهر على الملاعب الرملية في جميع العصور.
وبعد الفوز على فيدرر في نهائي العام الماضي ليعادل حصيلة بورج من الألقاب فشل نادال في الفوز بأي لقب حتى الشهر الماضي في مونت كارلو وهي فجوة أثارت تساؤلات بشأن تأثير طريقة لعبه على قدرة جسمه على التحمل.
وبعد مونت كارلو توج نادال بطلا في برشلونة ورغم الفشل في مدريد حين خسر أمام مواطنه فرناندو فرداسكو عاد اللاعب الاسباني للهيمنة.
ومنح الفوز على ديوكوفيتش في مونت كارلو وروما لنادال دفعة معنوية هائلة.
وقال نادال بعد حصوله على لقبه السادس في روما "أعتقد أن ذلك الفوز كان مهما من الناحية النفسية. موسم الملاعب الرملية هو الأفضل بالنسبة لي (هذا العام) باستثناء الخطأ في مدريد. ألعب بطريقة جيدة ومستواي مناسب."
وبينما يترقب كثيرون تكرار النهائي الملحمي في بطولة استراليا المفتوحة بين الغريمين حين حقق ديوكوفيتش الفوز على نادال بعد خمس ساعات و53 دقيقة من اللعب فإن لاعبين آخرين قد ينافسون بقوة.
وفاز فيدرر باللقب في مدريد واستعاد المركز الثاني في التصنيف العالمي ليسعد جيوش محبيه ولو كان الطقس في باريس دافئا فإن اللاعب السويسري سيصبح منافسا خطيرا.
والعام الماضي أثبت موراي بوصوله للدور قبل النهائي ومنافسة نادال بشدة أنه يملك القوة والصبر لتشكيل تهديد وسيكون من المثير أن نرى تأثير المدرب ايفان ليندل على أداء اللاعب البريطاني.
وخسر موراي أمام الفرنسي ريشار جاسكيه في روما حين عاودته آلام في الظهر وسيكون من الضروري أن تصل لياقته إلى نسبة مئة بالمئة إذا أراد المنافسة للحصول على أول ألقابه في البطولات الأربع الكبرى.