

EPAيعتقد البعض أن رفائيل نادال غير تقليدي، بالنظر إلى ما أحدثه من ضجة في عالم التنس، على مدار 15 عاما، لكنه يرى في المقابل، أن بعض جوانب اللعبة يجب ألا تتغير.
وكانت جائحة كوفيد-19 قد تسببت في إجراء تغييرات عديدة، في البطولة الختامية لموسم التنس، منها غياب حكام مراقبة الخطوط، مع الاستعانة بتقنية عين الصقر بشكل تلقائي، لتحديد إذا ما كانت الكرة سقطت داخل الملعب أو خارجه.
ومع غياب عنصر الخطأ البشري، لم يعد بوسع اللاعبين طلب التحدي، وهي خاصية تحظى بشعبية في التنس، منذ ظهورها لأول مرة في بطولة أمريكا المفتوحة 2006.
وقال نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الأول عالميا، خلال بطولة فرنسا المفتوحة هذا العام، إنه يجب إلغاء حكام مراقبة الخطوط بشكل تام.
ويعارض نادال هذا الرأي، حيث قال بعد الخسارة (7-6 و7-6) أمام النمساوي دومينيك تيم، أمس الثلاثاء "لا أريد أن أتسبب في المزيد من الجدل، لكن أعتقد أن الملعب التقليدي بوجود حكام مراقبة الخطوط، يبدو أجمل بالنسبة لي".
وأضاف "قال نوفاك إنه لم تعد هناك حاجة لحكام مراقبة الخطوط.. كل الآراء تُحترم، هناك اختلافات في وجهات النظر في الرياضة، لكن بالنسبة لي لم يكن الأمر محببا بعض الشيء، دون حكام الخطوط".
وتابع "أرحب بالأمر هنا، حتى نستطيع التأقلم مع الظروف.. لكن إذا سألتني عن المستقبل، فإني أفضل وجود حكام مراقبة الخطوط".
ويعتقد نادال أن وجود "العنصر البشري" مهم في الملعب، وقال إنه إذا استبدلنا حكام مراقبة الخطوط بالتكنولوجيا، فإن الخطوة التالية ستكون استبدال حكم الكرسي الرئيسي أيضا.
وبعد خسارة نادال، بات العملاق الإسباني في حاجة إلى الفوز على ستيفانوس تيتيباس، غدا الخميس، للاحتفاظ بآماله في التقدم نحو الفوز لأول مرة بلقب البطولة الختامية.
قد يعجبك أيضاً



