

EPAبدا الأمر وكأن رفائيل نادال يجيب "هل تعرف من أنا؟" في رده على مراسل واتته الجرأة ليسأل اللاعب الإسباني إن كان يستحق خوض مباراته، اليوم الإثنين، في ويمبلدون للتنس، على الملعب الرئيسي بعد أن لعبت الأسترالية آشلي بارتي المصنفة الأولى عالميا في ملعب صغير.
ودائما ما يسبب "يوم الإثنين المكدس" أزمة عند منظمي ويمبلدون، إذ تقام جميع مباريات ثمن نهائي منافسات الرجال والسيدات في اليوم السابع من أيام البطولة المقامة على ملاعب عشبية.
لكن الصربي نوفاك ديوكوفيتش والسويسري روجر فيدرر ونادال لم يبتعدوا أبدا عن خوض المباريات على أحد الملعبين الرئيسيين للبطولة، على عكس ما حدث مع بارتي بطلة فرنسا المفتوحة التي وجدت نفسها تخوض مباراتين من إجمالي أربع مباريات على الملعب رقم 2، رغم أنها تحتل صدارة التصنيف العالمي.
وخسرت بارتي بنتيجة 3-6 و6-2 و6-3 أمام الأمريكية اليسون ريسك المغمورة.
وكان البعض يرى أنه كان أقرب للمنطق أن تلعب بارتي تلك المباراة أمام جمهور أكبر عن مباراة نادال التي فاز فيها على جواو سوزا 6-2 و6-2 و6-2.
ويخطئ من يظن أن نادال كان هو الشخص المتواضع الذي يرغب في مواصلة الحفاظ على "نهجه الدبلوماسي" بإرجاع الأمور إلى منظمي البطولة.
وقال في مؤتمر صحفي "هل يمكن التنبؤ بالمستقبل أم لا؟ أنا المصنف الثاني عالميا وتوجت 18 مرة في البطولات الأربع الكبرى، أشعر أني أحظى بمكانة أفضل قليلا من بارتي في عالم التنس اليوم رغم أنها المصنفة الأولى عالميا وتوجت بلقب فرنسا المفتوحة، كما أنها تلعب بطريقة مذهلة".
أما اللاعبة الأسترالية التي تركت التنس لتمارس الكريكيت لفترة من الوقت قبل عدة سنوات، فتقبلت الأمر ببساطة.
وقالت اللاعبة البالغة من العمر 23 عاما، التي كانت مباراتها الوحيدة التي خاضتها على الملعب الرئيسي الذي يسع 15 ألف متفرج حين واجهت البريطانية هارييت دارت المشاركة ببطاقة دعوة السبت الماضي "الجدول ليس من اختصاصي، سألعب على أي ملعب".
"من الواضح أن وضع الجدول مهمة صعبة للغاية فهناك الكثير من المباريات القوية التي يرغب الجمهور في متابعتها ويريد الجميع مشاهدتها ويود اللاعبون أن يكونوا جزءا منها".
"بالنسبة للاعبين فإن ملعب التنس يبقى كما هو بالأبعاد نفسها، الملعب رقم 2 جميل واستمتعت باللعب هناك".
وقالت فيكتوريا أزارينكا المصنفة الأولى عالميا سابقا الأسبوع الماضي إن هناك "عدم مساواة" في جدول مباريات الرجال والسيدات، في بطولات التنس.
وقرر منظمو فرنسا المفتوحة الشهر الماضي إقامة مباريات الدور قبل النهائي للرجال على ملعب فيليب شاترييه الرئيسي، فيما تم نقل الدور قبل النهائي للسيدات إلى ملعب آخر أصغر ، بعد تسبب الأمطار في تعديل مواعيد المباريات.
ووصفت إميلي موريسمو المصنفة الأولى عالميا سابقا القرار بأنه "وصمة عار".
قد يعجبك أيضاً



