

Reutersسيكون ملعب "رود ليفر أرينا" شاهدا غدا الأحد على عودة كلاسيكو التنس بين الأسطورتين الذين طالما أمتعا الجميع بمواجهتهما وهما الإسباني نادال والسويسري فيدرير، وذلك في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، باكورة البطولات الأربع الكبرى (الجراند سلام).
وفي الوقت الذي ضربت فيه لعنة الإصابات الثنائي، وأبعدتهما عن الملاعب لفترات طويلة خلال العام الماضي، عاد اللاعبان من بعيد وأظهرا قدرتهما على مواصلة العطاء بل ومجاراة السرعة والقوة التي يتمتع بها لاعبي الجيل الحالي.
وكان نادال قد قال عقب تخطيه عقبة الألماني زفيريف (19 عاما) في الدور الثالث "هناك جيل جديد جيد للغاية ولكنه لم يتمكن من إثبات ذاته في هذه البطولة".
وعلى الرغم من تأهل نادال، 30 عاما، وفيدرير، 35 عاما، للمباراة النهائية عن استحقاق، إلا أن تواجدهما في هذه المرحلة كان بمثابة مفاجأة سارة للكثيرين لاسيما وأنهما عادا لتوهما من فترة غياب طويلة بسبب الإصابة.
وبالعودة لتاريخ مواجهات الثنائي، كانت الكلمة العليا لنادال الذي تذوق طعم الفوز على فيدرير في 23 مواجهة مقابل 11 للاعب السويسري، فضلا عن أن اللاعب الإسباني لم يسبق له الخسارة أمام فيدرير في هذه البطولة.
وخلال ثلاث مواجهات جمعتهما من قبل في هذه البطولة، فاز نادال في جميعها حيث كانت المرة الأولى في 2009 في النهائي ، وفي نصف النهائي عامي 2012 و2014.
وحول مقابلة الغد، قال نادال "إنها مباراة خاصة وجميلة ويسعدني أننا الاثنين تمكنا من العودة للمنافسة والتقابل مجددا في ملعب مثل هذا".
وتابع "هذا الأمر يعني الكثير، لاسيما بالنظر إلى الفترة الماضية التي مررنا بها".
ويحظى نادال باحترام كبير من جانب فيدرير، ليس فقط لعلو كعب الإسباني في مواجهتهما، ولكن أيضا لعودته بعد الإصابات الكثيرة التي عانى منهما وكادت تنهي مسيرته.
وقال فيدرير في هذا الصدد "أنا المشجع والمحب الأول لنادال".
كما وصفه بأنه "لاعب مذهل" ولديه ضربات قوية "لا يمتلكها أحد" وهو قادر على "العودة بعد هذه الإصابات".
وأضاف اللاعب الذي يعد الأفضل في تاريخ اللعبة "عندما تمتلك كل هذه المقومات، فأنت بالطبع استثنائي وفريد. نادال يتمتع بالقدرة الذهنية والبدنية لكي يواصل بنفس مستوى اللعب لساعات بل لأسابيع وأعوام. لقد برهن على هذا الأمر مرات ومرات عديدة".
ويأتي فيدرير في صدارة ترتيب اللاعبين من حيث الفوز بألقاب الجراند سلام برصيد (17 لقبا) ويبتعد بفارق 3 ألقاب فقط عن ملاحقه نادال.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



