Reutersحصلت البريطانية الشابة إيما رادوكانو على ملايين المشجعين الجدد حول العالم بعد فوزها المذهل بلقب أمريكا المفتوحة ومن بينهم يورجن كلوب مدرب ليفربول.
وتأثر المدرب الألماني كثيرا بالمباراة النهائية وقال إنه سيبدأ من الآن فصاعدا متابعة تنس السيدات عن كثب.
وحققت رادوكانو (18 عاما) مفاجأة مدوية في عالم التنس بفوزها على منافستها الشابة الكندية ليلى فرنانديز لتصبح أول لاعبة صاعدة من التصفيات تحرز لقبا كبيرا.
كما أصبحت أول لاعبة بريطانية تنال لقبا في الفردي بالبطولات الكبرى منذ تتويج فيرجينيا ويد بلقب ويمبلدون في 1977.
وقال كلوب إن تنس السيدات أصبح الآن في أيد أمينة بعد أن شاهد كفاح اللاعبة الشابة في الملعب ووصف رادوكانو بأنها "موهبة القرن".
وأبلغ كلوب الصحفيين اليوم الثلاثاء: "كان الأمر مثيرا للإعجاب. مر وقت طويل على آخر مرة شاهدت فيها مباراة تنس كاملة. تأثرت كثيرا بالقوة والسرعة".
وأردف: "شاهدنا أيضا المقابلات التي أجريت معهما. الطريقة التي تحدثت بها اللاعبتان رغم حداثة سنهما (في 18 و19 من العمر) ألهمتني كثيرا ربما أكثر من التنس ذاته".
وبيّن: "أظهرت إيما احتراما كبيرا لمنافستها. عبرت اللاعبتان عن الرغبة في اللقاء كثيرا في المستقبل وخوض العديد من المباريات النهائية".
وأكد: "كان عرضا رائعا للروح الرياضية في رياضة للنخبة. قدمت إيما درسا لكل إنسان في التحلي بالتواضع رغم أنها تملك العالم.
وأضاف: "سأتابع تنس السيدات بالتأكيد مرة أخرى أكثر بكثير مما شاهدته في السنوات القليلة الماضية".
قد يعجبك أيضاً





