

Reutersوصف البريطاني آندي موراي المصنف الأول عالميا سابقا فوز مواطنته الشابة إيما رادوكانو بلقب بطولة أمريكا المفتوحة للتنس "بالاستثنائي جدا" بعدما أصبحت أول امرأة بريطانية تنال لقبا في البطولات الكبرى في 44 عاما يوم السبت الماضي.
وبعد 9 سنوات من فوز موراي بلقبه الأول من بين 3 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى بالتتويج في أمريكا المفتوحة، حققت اللاعبة البالغ عمرها 18 عاما مفاجأة مدوية في عالم التنس بالتفوق على منافستها الشابة ليلي فرنانديز في فلاشينج ميدوز.
ولم تخسر رادوكانو، التي أصبحت أول لاعبة صاعدة من التصفيات تنال لقبا في البطولات الكبرى، أي مجموعة خلال مشوار البطولة.
وقال موراي، الذي أنهى بنفسه انتظار دام 76 عاما لرجال بريطانيا للفوز بلقب في البطولات الكبرى عندما تفوق على نوفاك ديوكوفيتش في نهائي 2012، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): "أمر مذهل ما حققته".
وأضاف: "ما فعلته في نيويورك كان استثنائيا جدا، وهذا يمنح دفعة هائلة للتنس البريطاني وأتمنى أن يمنح الفرصة للجهات المسؤولة لاستغلال ذلك والدفع بالمزيد والمزيد من الشبان في الرياضة. أمر مذهل ما فعلته ويمثل فرصة رائعة للتنس البريطاني في الوقت الحالي".
وأكد موراي (34 عاما)، الذي حمل على عاتقه لفترات طويلة مسؤولية قيادة التنس في بلاده، أنه كان يدرك مدى جودة رادوكانو منذ وصولها إلى الدور الرابع في بطولة ويمبلدون هذا العام.
وقال موراي المصنف الأول عالميا سابقا: "لقد قضيت بعض الوقت في متابعتها في المران، وكنت في نفس المبنى معها وكنت أتدرب عن قرب منها وكنت أشاهد ما تفعله، وهي بكل وضوح متميزة جدا".
قد يعجبك أيضاً



