

EPAبعد فقدان لقب بطولة استراليا المفتوحة للتنس مرة أخرى لم يستطع آندي موراي الانتظار طويلا للخروج من الملعب في ملبورن بارك عقب هزيمته للمرة الخامسة في النهائي.
وخسر موراي 6-1 و7-5 و7-6 أمام نوفاك ديوكوفيتش الذي فاز عليه في ثلاث مباريات نهائية سابقة في ملبورن بارك أعوام 2011 و2013 و2015.
وأصبح اللاعب البريطاني ثاني لاعب منذ بداية عصر الاحتراف يخسر نهائي بطولة واحدة من البطولات الأربع الكبرى خمس مرات لكن اللاعب الآخر وهو ايفان ليندل أحرز اللقب ثلاث مرات متتالية من 1985 وحتى 1987 بين هزائمه الخمس.
وحاول موراي - الذي خسر في النهائي أيضا عام 2010 أمام روجر فيدرر - بقوة في المجموعتين الثانية والثالثة أمام ديوكوفيتش لكن الهزيمة لن تقنع الجماهير بأن اللاعب الاسكتلندي بوسعه كسر تفوق اللاعب الصربي في يوم ما.
وعلى جميع الأصعدة مر موراي بأسبوعين في غاية الصعوبة وشعر بالقلق باستمرار على زوجته الحامل الموجودة في بريطانيا.
وفي منتصف البطولة تعرض والده نايجل سيرز لأزمة صحية بعدما سقط في مدرجات استاد رود ليفر أثناء تدريب آنا ايفانوفيتش ونقل سريعا للمستشفى.
وبسبب ذلك لا يملك موراي إلا أن يرى الجانب المضيء بعد حصوله على جائزة المركز الثاني للمرة الخامسة.
وقال اللاعب البريطاني مازحا في بداية حديث صاحب المركز الثاني "أشعر بأنني كنت هنا من قبل."
ويشعر موراي هذا العام بأن الفارق كان عدد الأخطاء السهلة.
وارتكب موراي 24 خطأ سهلا أكثر من ديوكوفيتش الحاصل على 11 لقبا في البطولات الأربع الكبرى والذي نال بالضبط 24 نقطة أكثر من اللاعب البريطاني في النهائي.
وقال موراي للصحفيين "الضربات الأمامية على الأخص لم تكن جيدة في بداية المباراة. بدأت في التحسن في المجموعة الثالثة."
وأضاف "لكن أنا سعيد بالطريقة التي لعبت بها والعودة للمباراة وصناعة الفرص لنفسي."
وتابع "لكن نعم بالتأكيد لم ابدأ بطريقة جيدة."
وتحدث موراي عن "الأسابيع القليلة الصعبة" خارج الملعب خلال استلامه الجائزة وتهدج صوته وهو يثني على زوجته لمساندتها له في هذه الفترة.
وقال "إلى زوجتي كيم التي أثق أنها تشاهدني من منزلنا الان. كنت أسطورة خلال الأسبوعين الماضيين وأشكرك على مساندتك. سأعود إلى المنزل في الطائرة المقبلة."
ورغم هذه الأحداث فإن موراي استطاع التأهل إلى النهائي التاسع في البطولات الأربع الكبرى.
وبعد انتهاء الأمر غادر سريعا دون انتظار التقاط الصور.
وقال اللاعب البريطاني "أنا فخور بوصولي إلى هذه المرحلة. أتطلع فقط للعودة للمنزل الآن."
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



