

EPAستلعب سيرينا وليامز، ضد غريمتها القديمة ماريا شارابوفا، للمرة الأولى خلال نحو عامين ونصف، في مباراة مثيرة للغاية بالدور الرابع لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس، غدا الاثنين.
وكانت هزيمة شارابوفا أمام سيرينا في بطولة أستراليا المفتوحة 2016، هي آخر مباراة رسمية للاعبة الروسية قبل إيقافها 15 شهرا، بسبب سقوطها في اختبار للمنشطات.
فيما غابت اللاعبة الأمريكية عن أغلب عام 2017، بسبب الحمل والولادة.
وفازت سيرينا 19 مرة، مقابل هزيمتين أمام بطلة فرنسا المفتوحة مرتين، والتي أظهرت لمحات من استعادة مستواها بفوز بمجموعتين متتاليتين على كارولينا بليسكوفا، المصنفة السادسة في الدور الثالث.
وتلعب سيمونا هاليب، المصنفة الأولى عالميا التي تسعى للقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى، ضد البلجيكية اليسه ميرتنز، على ملعب فيليب شاترييه.
وخسرت هاليب، 3 أشواط فقط، في مباراتها الوحيدة ضد ميرتنز، في الدور الثاني ببطولة مدريد المفتوحة، الشهر الماضي.
وفي منافسات الرجال، يلعب رفائيل نادال صاحب العشرة ألقاب في البطولة، للمرة الأولى على الإطلاق ضد الألماني ماكسيميليان ماترر.
ويخوض مارين شيليتش، المصنف الثالث، مواجهة ضد الإيطالي فابيو فونيني، فيما يلعب خوان مارتن ديل بوترو المصنف الخامس، ضد الإمريكي جون ايسنر صاحب الإرسالات القوية.
وربما يكون تعبير المنافسة على أرض الملعب، شديد القصور في وصف المواجهة بين سيرينا وليامز وماريا شارابوفا، وسط شعور أنها المباراة الأكبر ضمن منافسات تنس السيدات بأكملها هذا العام.
ولا توجد مباراة أخرى ضمن منافسات السيدات، المليئة بالمواهب واللاعبات اللاتي يستطيعن حصد ألقاب البطولات الأربع الكبرى، يمكن أن تصل إلى هذا "المستوى" وهو الأمر الذي يحدث عندما تتواجه اللاعبتان المقاتلتان معا.
وجاءت عودة شارابوفا قبل عودة منافستها، وكان ذلك قبل نحو 12 شهرا من الآن.
لكن مشاركتها في رولان جاروس هذا العام هي الأولى في فرنسا المفتوحة منذ 2015، بعدما رفض المنظمون منحها بطاقة دعوة في العام الماضي.
ولم تشارك وليامز البالغ عمرها 36 عاما، إلا في عدد قليل من المباريات هذا العام، لكن بطلة فرنسا المفتوحة، 3 مرات تبدو خطيرة في زيها الأسود في باريس، وتبدو قادرة على تحدي الحكمة التقليدية واستعادة اللقب.
وتحدثت شارابوفا عن منافستها في مواجهة سيرينا باستفاضة في سيرتها الذاتية العام الماضي.
لكن سيرينا التي تحدثت عن ذلك أيضا أمس السبت، ترى أن هذا لا يعني الكثير.
وقالت بعد أداء قوي في الفوز على يوليا جورجيس المصنفة 11 "لم أتوقع أن أقرأ كتابا عني. ليس ما جاء فيه صحيحا بالضرورة".
* الفتاة النحيلة
وكتبت شارابوفا التي صعقت سيرينا في نهائي ويمبلدون 2004، لكنها لم تفز عليها لمدة 14 عاما: "سيرينا كرهتني لأنني الفتاة النحيلة التي تغلبت عليها عكس كل التوقعات في ويمبلدون".
وأضافت "كرهتني لأنها شاهدت نفسها في أسوأ لحظة. لكن أعتقد أنها كرهتني أكثر لأنني سمعتها تبكي. لم تسامحني على الإطلاق".
لذا من المتوقع أن تكون الأمور أكثر إثارة على ملعب فيليب شاترييه، غدا الاثنين، لكن الضغط الأكبر سيكون على شارابوفا.
وبعد الهزيمة في 18 مباراة متتالية أمام سيرينا، وفي آخر 16 مجموعة ضد اللاعبة الأمريكية، فربما لا تملك شارابوفا فرصة أفضل من الحالية لتوجيه ضربة إلى منافستها المصنفة 451 عالميا.
وقالت سيرينا "ربما هي المرشحة للفوز بهذه المباراة. أحاول فقط استعادة مستواي والشعور أين أنا وأرى إلى أن أذهب".
ويمنح ماتس فيلاندر، البطل السابق في منافسات الرجال، الأفضلية لشارابوفا بعد مشاهدة فوزها الساحق على كارولينا بليسكوفا، لكنه قال إن أشباح الماضي ربما لا تزال تطاردها.
وقال فيلاندر "ربما هذه هي أفضل فرصة لماريا شارابوفا منذ فترة طويلة للفوز على سيرينا وليامز. فازت ماريا بلقبين هنا ومستواها على الملاعب الرملية جيد للغاية حاليا، كما يمكن اعتبار أن سيرينا ليست في أفضل حالاتها".
وأضاف "لكن كيف ستكون حالة شارابوفا الذهنية والعبء الذي تحمله".
وتابع "لو لم تفز بمجموعة في هذه المباراة فالأمر لن يكون بسبب الجانب البدني".
وفيما يلي مباريات غد الاثنين:
*ملعب فيليب شاترييه
الرومانية سيمونا هاليب المصنفة الأولى ضد البلجيكية اليسه ميرتنز المصنفة 16.
الإسباني رفائيل نادال المصنف الأول ضد الألماني ماكسيميليان ماترر.
الأمريكية سيرينا وليامز ضد الروسية ماريا شارابوفا المصنفة 28.
الكرواتي مارين شيليتش المصنف الثالث ضد الإيطالي فابيو فونيني المصنف 18.
*ملعب سوزان لنجلن
الأرجنتيني دييجو شوارتزمان المصنفة 11، ضد الجنوب إفريقي كيفن اندرسون المصنف السادس.
الألمانية انجليك كيربر المصنفة 12، ضد الفرنسية كارولين جارسيا المصنفة السابعة.
الأمريكي جون ايسنر المصنف التاسع، ضد الأرجنتيني خوان مارتن ديل بوترو المصنف الخامس.
الإسبانية جاربين موجوروزا المصنفة الثالثة، ضد الأوكرانية ليسيا تسورنكو.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


