

EPAقال مسؤولون في قطاع الصحة اليوم الثلاثاء إن الإسبانية باولا بادوسا لم تحصل على معدات التدريب لمساعدتها على الاستعداد لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.
وأكدوا أن المناقشات جارية للعثور على وسيلة لمنحها بعض المعدات.
وكانت بادوسا أول لاعبة تصاب بكوفيد-19 في الحجر الصحي في ملبورن قبل بطولة التنس الكبرى ونُقلت إلى "فندق صحي" يوم الخميس الماضي لتبدأ عزلا يستمر أسبوعين إضافيين.
ووصفت المصنفة 67 عالميا أمس الإثنين فترة الحجر الصحي الطويلة التي تخضع لها بأنها "أسوأ تجربة" في مسيرتها مضيفة أنها تعاني من القلق ورهاب الأماكن المغلقة.
واشتكت بادوسا "23 عاما" من عدم حصولها على أي معدات تدريب واكتفت بالقيام بتدريبات خفيفة واستخدمت زجاجات مياه كأوزان في غرفتها الخالية من النوافذ التي تتقاسمها مع مدربها خافيير مارتي.
وقال متحدث باسم الجهة المسؤولة عن الحجر الصحي الخاص بكوفيد-19 في ولاية فيكتوريا: "أولويتنا هي دعم صحة ورفاهية من هم في رعايتنا وتقليل مخاطر انتقال العدوى لحماية الموظفين وسلامة المجتمع".
وأضاف: "نحن ندعم تسليم معدات التدريب أينما كان ذلك ممكنا وآمنا للقيام بذلك من منظور صحي".
وتابع: "نحن في مناقشات مستمرة مع الاتحاد الأسترالي للتنس حول المعدات المناسبة التي يمكن توصيلها إلى المصابين بالفيروس، بالنظر إلى أن هذه المعدات لن يمكن إعادة استخدامها ويجب تدميرها".
وتقام بطولة أستراليا المفتوحة، التي تأجلت 3 أسابيع بسبب الجائحة، في الفترة من 8-21 فبراير/ شباط.
وسافرت بادوسا إلى أستراليا من أبوظبي في وقت سابق من الشهر الحالي وبعد انقضاء نصف فترة الحجر الصحي جاءت عينة اللاعبة إيجابية.
وقالت اللاعبة الإسبانية إن لو ثبت إصابتها بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا التي اكتشفت لأول مرة في المملكة المتحدة، فإنها لن تعود للتدريبات قبل 5 فبراير/ شباط حيث سيكون من "المستحيل" أن تستعد للمشاركة في البطولة.
ويخضع 72 لاعبا لحجر صحي لمدة أسبوعين في غرفهم بالفندق بعد أن جاءت عينات مسافرين على متن 3 رحلات طيران عارض نقلت اللاعبين لأستراليا إيجابية.
وقال مسوؤلو الصحة في ولاية فيكتوريا إنه لا يوجد أي حالات إيجابية إضافية بين 970 مشاركا في أستراليا المفتوحة حتى اليوم الثلاثاء، ليصبح هناك 9 حالات إيجابية مؤكدة فقط.
وفي الأسبوع الماضي اشتكت الكازاخستانية يوليا بوتينتسيفا المصنفة 28 عالميا من مواجهة صعوبات في النوم في غرفتها بالفندق بسبب انتشار الفئران.
قد يعجبك أيضاً



