إعلان
إعلان
main-background

مدرب ديوكوفيتش يخرج عن صمته: نوفاك لم يقل كلمته الأخيرة

KOOORA
21 يناير 202201:05
فايدا وديوكوفيتش

خرج السلوفاكي ماريان فايدا، مدرب المصنف الأول عالميا نوفاك ديوكوفيتش، عن صمته الطويل، بعد ترحيل اللاعب الصربي من أستراليا، وحرمانه من المشاركة في أولى البطولات الأربع الكبرى.

وكانت السلطات الأسترالية، قد ألغت تأشيرة ديوكوفيتش، ورحلته من البلاد، إثر قرار وزير الهجرة أليكس هوك، بعد خلاف بشأن تأشيرة دخوله أستراليا، فيما يتعلق بلقاح كورونا.

وقال فايدا في تصريحات لصحيفة "sport.sk" السلوفاكية: "لم أعلق على القضية من قبل كنت بحاجة إلى الهدوء، ما زلت لا أفهم لماذا فعلوا ذلك به، لم أستوعب هذا الظلم الذي عاشه لفترة طويلة، والصحافة واحدة من أكبر الجناة التي تلاعبت بالمعلومات، وفي أستراليا على وجه الخصوص اتخذوا موقفًا ثابتًا ضد نوفاك". 

وتابع: "كان رد فعلي الأول هو الصدمة والمعاناة والكثير من المشاعر، لا أريد حتى التفكير في كيفية التعامل مع ذلك عقليًا في حال كنت هناك، ولكن حتى وأنا في المنزل عشت هذه المعاناة، لم أصدق أن شيئًا كهذا كان يحدث ولم أستطع النوم جيدًا، الجميع يعرف أنه سافر بهدف اللعب في أول البطولات الكبرى لهذا العام والدفاع عن لقبه". 

وأضاف: "لقد قمت بالتواصل معه ببعض الرسائل، لم نتحدث على الهاتف، لأنه لم يستخدم هاتفه المحمول إلا قليلاً جدًا، وأرسلت له رسائل تشجيعية، في الواقع لا أستطيع التفكير في كيفية إدارته لكل ما حدث، لا بد أنه عانى لقد تحمل بكل تواضع كل الإجراءات، لكن ما حدث سيكون له عواقب كبيرة، لقد انتهكوا خصوصيته". 

وأوضح: "لم يحصل نوفاك على تضامن واسع من قبل اللاعبين، صحيح كتب إليه العديد من الأشخاص وكتبوا لي أيضًا وهم يأسفون لما حدث له ومع ذلك لن يتحدث هؤلاء الأشخاص في العلن".

وواصل: "لا يمكن للجميع إدراك كيف حارب نوفاك من أجل اللاعبين، خصوصا في ملبورن بالعام الماضي، ولدي أيضًا شعور بأن العديد من اللاعبين ليس لديهم مصادر معلومات كافية، لأن الصحافة تضللهم وتجلعهم ضد ديوكوفيتش". 

وأبدى فايدا استغرابه من القرارت التي اتخذتها بطولة رولان جاروس، بعدم السماح للغير مطعمين من المشاركة، قائلا: "لا أفهمهم، ولا أفهم لماذا من المهم بالنسبة لهم الإعلان عن هذا النوع من الأشياء الآن".

وزاد: "البطولة ستقام في أيار/مايو، ولا يزال العالم لا يعرف ما الذي سيحدث مع الوباء خلال الأشهر القادمة، لا أريد التقليل من شأن هذا الوضع برمته، إنه أمر خطير للغاية يحدث في جميع أنحاء العالم، ولكن ما السبب؟ ولماذا علينا مناقشته في كانون الثانى/يناير؟". 

وأتم: "ما زلت لم أتحدث مع نوفاك منذ وصوله إلى بلغراد، من الواضح جدًا أن ما حدث أثر عليه عقليًا، وأنه سيؤذيه لبعض الوقت وسيكون من الصعب عليه إخراج الأمر من رأسه، ومع ذلك أعرف تلميذي جيدًا. نوفاك قوي وحازم ولم يقل كلمته الأخيرة في عالم التنس بعد".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان