

EPAأكدت الإسبانية أنابيل ميدينا، مدربة اللاعبة اللاتفية، يلينا أوستابينكو، التي فازت، اليوم السبت، بلقب رولان جاروس (فرنسا المفتوحة)، في عمر 20 عامًا فقط، أن اللاعبة الشابة "كانت تؤمن بقدراتها ولم تستسلم في أي لحظة"، ووصفتها بأنها "مقاتلة ولا تفقد الإيمان بحظوظها على الإطلاق".
وأضافت المدربة، التي تعتبر أن شخصية أوستابينكو مقاربةً لها تمامًا: "كانت تثق تمامًا في نفسها، وحافظت على هذا الأمر خلال فترة البطولة.. عادت في النتيجة خلال مباراة اليوم بعدما تأخرت 3-0، ولم تستسلم مطلقًا".
وذكرت أن أوستابينكو "مثل السيل الجارف الذي لا يتوانى عن توجيه الضربات القاتلة"، وأنها "إذا ما استسلمت ستفقد كل شيء".
وساهمت هذه الثقة الكبيرة بنفسها في عودتها في النتيجة، خلال أربع مواجهات بالبطولة، حتى استطاعت في النهاية أن تفاجئ الجميع، وتقتنص اللقب من الرومانية سيمونا هاليب.
وأردفت المدربة: "إنها تحفز نفسها في المواعيد الكبرى، فبطولة الجراند سلام تعطيها حافزًا كبيرًا، وهذا يجعلها لا تستسلم مطلقًا.. لا يمكنها أن تحافظ على نفس المستوى طيلة العام، وكانت تعاني بشكل كبير للمحافظة على تركيزها".
إلا أن أوستابينكو ومنذ أن عملت معها ميدينا قبل شهر تقريبًا، لم تفقد تركيزها، حيث قالت الأخيرة: "لقد حافظت على تركيزها، أعتقد أنها فازت بأكبر عدد من المباريات في موسم الأراضي الترابية".
وأقرت ميدينا بأنها تواجه حاليًا "المهمة الأكثر صعوبة"، وهي ألا تجعل هذا النجاح يؤثر على لاعبتها ويحولها فيما بعد للاعبة عادية.
وأتمت: "أنا فخورة للغاية بما أنجزناه خلال الأسبوعين الماضيين، وما زلت لا أصدق ما حدث".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


