رغم أن الاستعداد للاحتفاظ بلقب بطولة ويمبلدون للتنس أمر شاق
رغم أن الاستعداد للاحتفاظ بلقب بطولة ويمبلدون للتنس أمر شاق بما يكفي، لكن نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالميا، أكد أنه قضى المزيد من الوقت خلال الأيام القليلة الماضية في العمل السياسي إلى جوار التدريبات.
وقال ديوكوفيتش، الذي اشتكى في مايو / آيار الماضي قائلا، "الجميع يحملني مسؤولية كل شيء يحدث في التنس حاليا"، إن فريقه المعاون يفضل ابتعاده عن ذلك والتركيز أكثر على الفوز بالمزيد من البطولات الكبرى.
وأوضح لاعب التنس الصربي أنه فكر في الاستقالة من منصبه كرئيس لمجلس لاعبي التنس، قائلًا إنه اجتمع مع باقي أعضاء المجلس أمس الجمعة، وامتدت الجلسة لنحو سبع ساعات تقريبا.
وخلال الاجتماع تطرق الأعضاء، إضافة لمواضيع أخرى، للتصويت من أجل اختيار خليفة الأمريكي جستين جيملستوب كممثل للاعبين في أمريكا، بين الإكوادوري نيكولاس لابينتي والأمريكي ويلر إيفانز.
ووقع الاختيار في النهاية على إيفانز وهو ما تسبب في موجة من الاستقالات في المجلس، حيث أعلن الثلاثي الهولندي روبن هاسي والبريطاني جيمي موراي والمدرب دانييل فايفيردو، استقالتهم من المجلس.
وقال ديوكوفيتش في هذا الصدد "أتفهم قرار استقالة روبن وجيمي وداني، لاسيما بعد الاجتماعات الأخيرة، وما حدث بالأمس. أمر منهم لكل من المشاركين في البطولة، أمر منهك قليلا أن تظل على مدار 7 ساعات دون إنهاء كل الأمور. أعتقد أنهم قدموا عملا رائعا".
وأوضح المصنف الأول عالميا أيضا أنه فكر هو الآخر في تقديم استقالته من منصبه الذي أعيد اختياره له العام الماضي وحتى 2020، مضيفًا "فكرت في تركه. بصراحة، أعتقد أن هذا ما يريده فريقي".
وتابع "ولكني أشعر بأن هناك شيئا ما بداخلي يطالبني بالبقاء، لأننا في مرحلة انتقالية في التنس".
وأكد ديوكوفيتش أن أحد أكبر مشاكل المجلس هي تسريب المعلومات، وسرد أنه خلال الاجتماع، نشر أحد الأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن التصويت جاء لصالح إيفانز.