

Reutersفشل اللاعبون الأمريكيون في معادلة الإنجازات، التي حققتها لاعبات بلادهم في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، في السنوات الأخيرة، ويبدو أن أملهم ليس كبيرا في إنهاء 15 عاما من الجفاف على صعيد الألقاب في فلاشينج ميدوز، منذ فوز أندي روديك به عام 2003.
ومع حصد 6 ألقاب، سيطرت سيرينا وليامز على آخر البطولات الأربع الكبرى في الموسم، لكنها ستواجه منافسات أمريكيات قويات في القرعة هذا الأسبوع، بما في ذلك سلون ستيفنز المدافعة عن اللقب.
وواجهت ستيفنز، منافستها ماديسون كيز في نهائي العام الماضي، وهي مواجهة أمريكية خالصة لم يتم مشاهدتها على صعيد منافسات الرجال، منذ فاز بيت سامبراس على أندريه أجاسي لينال لقب 2002.
ومثل إنهاء روديك في مركز وصيف البطل 2006، آخر مسيرة للاعب أمريكي نحو نهائي فلاشينج ميدوز، وظهرت بعض الومضات منذ ذلك الحين على مدار حقبة سيطر عليها لاعبون من أمثال روجر فيدرر ونادال ونوفاك ديوكوفيتش.
وفي سن 33 عاما، سيحمل جون إيسنر وارسالاته القوية، عبء الآمال المحلية في قرعة الرجال، عقب ظهوره لأول مرة في الدور قبل النهائي لإحدى البطولات الأربع الكبرى، وذلك في ويمبلدون.
وخلف إيسنر، لا يوجد الكثير من الأسباب، التي تدعو للتفاؤل.
فقد حقق ستيف جونسون، انتصارين متواضعين هذا الموسم، وبلغ نهائي بطولة ونستون سالم المفتوحة، الأحد الماضي، قبل أن يخسر امام دانييل ميدفيديف 6-4 و6-4.
وكان جونسون ينافس لكي يصبح أول لاعب في 2018، يفوز بألقاب على ثلاث نوعيات مختلفة من الأرضيات.
وقال جونسون للصحفيين عقب خسارة نهائي ونستون سالم "كان الأمل يحدوني ان أكون اللاعب الذي يكرم اليوم (بالفوز باللقب) لكن الأمر لم يكن كذلك.
وبدا سام كويري، الذي بلغ دور الثمانية العام الماضي، بعيدا عن قمة مستواه خلال المراحل الأولى من موسم الملاعب الصلبة.
وقد يكون لفرنسيس تيافو (20 عاما) فرصة ضئيلة، لإنهاء معاناة جيل من اللاعبين الأمريكيين مع الفوز باللقب.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



