

Reutersولدت أنجليك كيربر في ألمانيا على ساحل بحر البلطيق، لكن إحساسها ببطولة ويمبلدون للتنس يبدو نضرا كحال خضرة الملاعب العشبية في البطولة.
وسيظهر هذا الإحساس بشكل خاص هذا العام عندما تعبر كيربر (31 عاما) بوابات نادي عموم إنجلترا وهي المدافعة عن اللقب.
ولا تمثل البطولة أرضا جديدة بالنسبة للمصنفة الأولى على العالم سابقا، والتي خاضت في مرتين سابقتين إحدى البطولات الأربع الكبرى وهي الفائزة بها في العام السابق.
لكن كيربر لم تمر بهذا الشعور في ويمبلدون من قبل حيث نالت اللقب الذي تعتز به بشدة.
وقالت كيربر التي تلعب باليد اليسرى في تصريحات خلال بطولة إيستبورن هذا الأسبوع "اعتقد أن الأمر ربما يكون متشابها، لكنه سيختلف في بعض النواحي لأن ويمبلدون هي البطولة التي كنت أتطلع للفوز بها في يوم ما".
وتابع "أعتقد أنه عندما أصل إلى هناك، سيكون الأمر مثيرا للعواطف بشكل كبير وسيكون لدي الكثير من الذكريات العظيمة. أنا سعيدة حقا للعودة والاستمتاع بتلك الذكريات والأشخاص والمكان، الأمر يحمل خصوصية دوما لكنه أكثر خصوصية هذه المرة".
وفازت كيربر بلقبي أستراليا المفتوحة وأمريكا المفتوحة في 2016 الاستثنائي بالنسبة لها لكنها عانت في العام التالي.
وعادت كيربر إلى أفضل مستوياتها العام الماضي، وبلغت الدور قبل النهائي لبطولة أستراليا المفتوحة ودور الثمانية في باريس، قبل أن تتغلب على سيرينا ويليامز، عقب أداء مقنع في نهائي بطولة ويمبلدون في وقت رشح فيه الكثيرون اللاعبة الأمريكية للفوز باللقب.
وهذا العام شهد أيضا تراجعا للاعبة بسبب المرض والإصابات أكثر من كونه افتقارا للدافع، مثلما كان الحال في 2017.
وتركتها إصابة في الكاحل تعرضت لها خلال موسم الملاعب الرملية في حالة معاناة، وخسرت في الدور الأول لبطولة فرنسا المفتوحة.
وقالت "أشعر بأنني أفضل عقب باريس، حصلت على 10 أيام للتعافي والاستشفاء وأشعر بأنني على ما يرام الآن وذهب الشعور بالألم، لست مريضة وأشعر بأنني مستعدة ثانية".
وأكمل "هذا هو الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لي وهو أن أكون مستعدة للقتال، أنا في حالة تسمح لي بخوض المباريات".
وأردف "لدي حالة نهم عقب فترة راحة قصيرة، أشعر بأن لدي حافز وامتلك طاقة. إنها إشارة جيدة".
وبعد معاناتها على الملاعب الرملية، ظهرت كيربر على الفور على الملاعب العشبية التي تفضلها وذلك في بطولة مايوركا الأسبوع الماضي، وتغلبت على ماريا شارابوفا البطلة السابقة لويمبلدون وكارولين جارسيا التي تشكل تهديدا كبيرا دوما على الملاعب العشبية، قبل أن تخسر أمام السويسرية بليندا بنتشيتش في الدور قبل النهائي.
وقالت المصنفة الخامسة على العالم والتي تمتلك سجلا يشمل 30 انتصارا مقابل 10 هزائم في 11 مشاركة لها في ويمبلدون "العشب أكثر طبيعية بالنسبة لي مقارنة بالملاعب الرملية".
"الإرسال في غاية الأهمية على الملاعب العشبية. يجب أن تلعب بطريقة مختلفة في أول كرتين عقب الارسال أو إعادة الكرة. الضربتان التاليتان يجب أن تكونا في غاية القوة".
قد يعجبك أيضاً



