إعلان
إعلان
main-background

كونتريراس.. مهندسة وروائية تظهر في ويمبلدون

efe
26 يونيو 202216:27
فرناندا كونتريراس جوميز

ستكون فرناندا كونتريراس جوميز، غدا الإثنين، أول مكسيكية تلعب في بطولة ويمبلدون المفتوحة منذ أنجليكا جافالدون في عام 1995.

ولدى فرناندا مسيرة متنوعة تشمل تفوقها في مجال الهندسة ونشر رواية في المستقبل.

وما يضيف من قيمة مشاركة كونتريراس في ويمبلدون هو أنها لا تمتلك مدربا ولا معدين بدنيين وتدير أمورها بنفسها.

وقال لاعب التنس السابق إيميليو سانشيز بيكاريو، مستشار كونتريراس منذ بداية العام: "إنها لاعبة تنس مميزة وتمتلك عقلية مرتبة للغاية وجودة كبيرة".

ويمتلك إيميليو أكاديمية لتعليم التنس في فلوريدا، حضرت إليها المكسيكية في نهاية العام الماضي.

وكان كريستيو فان رينسبورج، الذي احتل أحد المراكز الـ20 الأولى في التصنيف العالمي خلال ثمانينيات القرن الماضي، من اتصل بالمدرب الإسباني لأنه رأى أن بين يديه موهبة كبيرة.

وكشف إيميليو في حديثه عن هذا قائلا: "كريستو لم يكن يتقاضى أموالا مقابل تدريبها (كونتريراس) ولا أنا كذلك. كان الدعم هو ما كان ينقص هذه الفتاة".

وواصل الإسباني إشادته بالمكسيكية المصنفة الـ157 عالميا: "كونتريراس تستحق إشادة كبيرة لأنها درست في الجامعة دون امتلاك إمكانيات مالية، وحصلت على مؤهل الهندسة ولعبت على مستوى الجامعة، وفي الـ22 من عمرها بدأت التحول نحو دائرتها المهنية. ما فعلته كان صعبا للغاية".

وأضاف: "ما حققته صعب للغاية. عندما تحاول لاعبات التنس الجامعيات المضي قدما فإنهن يعانين لمدة عامين لأنهن يحصلن على 100 دولار فقط في أول بطولات يشاركن بها إذا خسرن في الدور الأول".

نقص الموارد 

وتسبب نقص الموارد لدى كونتريراس في مشاركتها بويمبلدون دون مدرب، وهو أمر غير معتاد في البطولات الكبرى. وشقيقتها فقط هي من ترافقها خلال الفترة الحالية، حيث تقيم في أوروبا واستطاعت القدوم إلى لندن لمشاهدة ثالث لاعبة تنس مكسيكية في التاريخ تشارك في ويمبلدون.

وتُعد الأسرة أحد عناصر نجاح كونتريراس، فقد نشأت وهي تستمع إلى حكايات جدها في نادي "أوول إنجلاند كلوب"، ففي عام 1958 بلغ بانتشو كونتريراس (جد فرناندا) نصف نهائي ويمبلدون فئة الزوجي مختلط.

وفي مرحلة صباها اعتادت فرناندا على الاستماع إلى حكايات جدها عن أجواء ويمبلدون وملاعبها. كل هذا ذرع في نفس الفتاة حبا وعشقا للعبة التنس.

وعلق بيكاريو على حب وعشق فرناندا للمستطيل الأخضر قائلا: "عندما تعيش في أجواء التنس منذ صغرك فإن اللعبة تُطبع في حمضك النووي".

وتتمتع فرناندا بالعديد من الصفات، أهمها الصبر والمثابرة والدقة بسبب ماضيها كمهندسة.

وأشاد الإسباني بهذا الجانب في المكسيكية: "أحد أكثر الأمور التي فاجأتني هو تدوينها لجميع ما أشرحه لها، حيث تقوم بتدوينه في مفكرة. إنها تحب ترتيب وتنظيم كل شيء، ولديها قدرات كبيرة في استيعاب المواقف، وهذا لكونها مهندسة. وبفضل هذا، هي لا تمانع أن تكون وحيدة، حيث تتنزه وحدها وتقرأ ولا تعاني من مشكلات".

وللتغلب على وباء كورونا وللتخفيف على نفسها وللتطور في لعبة التنس، استخدمت المكسيكية الكتابة، حيث كتبت رواية ستُنشر في الأشهر القادمة متأثرة بأعمال كين فوليت ودان براون.

وتستهل أول مكسيكية تشارك في ويمبلدون منذ 26 عاما مشاركتها غدا الإثنين بمواجهة البولندية ماجدا لينيت.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان