

EPAاستعاد الإسباني المعتزل أليكس كوريتجا، ذكريات تتويج إسبانيا بلقب كأس ديفيز في عام 2000 على حساب أستراليا في المباراة النهائية.
وقال كوريتجا في تصريحات مع "إذاعة ماركا": "كانت لحظة عاطفية للغاية، أتذكر جيدًا أنني تواجدت في غرفة خلع الملابس منتظرًا نتيجة مباراة خوان كارلوس فيريرو، ففي حال خسر تلك المباراة، كنت سأدخل لخوض المباراة الحاسمة".
وأضاف كوريتجا: "أتساءل حاليًا، لماذا لم أشاهد نقطة التتويج باللقب من الملعب مباشرة، حينها كنت أركز فقط على مشاهدة المباراة في التليفزيون، ومن ثم دخلت إلى الملعب بعدها بدقيقة للاحتفال، حينها حقق فيريرو إنجازا تاريخيا، وكان السر وراء تحقيقه هو عملنا جميعًا كفريق واحد في وجه الضغوطات الكبيرة".
وتابع: "كنا فريقا صغير في السن، لم يسبق وأن توج بلقب كأس ديفيز من أجل إسبانيا من قبل، وكان كل الصحفيين يطالبوننا بضرورة استغلال فرصة العمر، خاصة وأننا لعبنا على أرضنا، وتحملنا المسؤولية على الرغم من التوتر الكبير الذي عانينا منه".
وواصل: "حاولنا عزل أنفسنا عن الضغوطات، ولكن في كل مرة نشارك فيها بكأس ديفيز كانت تأتي إلينا الكثير من الرسائل التي تطالبنا بالفوز باللقب، وأخيرًا بدأنا السلسة في عام 2000، وفي عام 2003 خسرنا النهائي أمام أستراليا بوجود جيل شاب بقيادة رافائيل نادال، والذي يمثل وجوده مع الفريق أفضلية كبيرة لنا في أي نسخة نشارك بها".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



