

EPAقدمت التشيكية بيترا كفيتوفا، أداء مميزا في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، وأكدت أن وصولها للدور قبل النهائي في نسخة هذا العام، معجزة.
وتلتقي كفيتوفا في وقت لاحق، اليوم الخميس، مع الأمريكية صوفيا كينين في أول مباراة لها بالدور قبل النهائي منذ عام 2012.
وتعرضت كفيتوفا قبل أربعة أعوام لحادث مأساوي في منزلها، كان من الممكن أن ينهي مسيرتها الرياضية.
كفيتوفا تعرضت لهجوم بسكين على يد لص، وأصيبت في يدها اليسرى، مما اضطرها إلى الحصول على راحة من ممارسة التنس لمدة 5 أشهر قبل أن تعود للمشاركة في بطولة رولان جاروس في 2017.
وتدفق الدمع من كفيتوفا بعد أن سددت ضربة خلفية حققت بها الفوز على شواي تشانج لتصعد لدور الثمانية. وأوضحت أنها كانت تفكر في رحلة العودة.
وقالت كفيتوفا :"كانت دموع الفرح، بالتأكيد، لم أكن حزينة. كانت هذه الأعوام الأربعة صعبة للغاية ولكنها مفرحة أيضا".
وتابعت "أعني بالطبع، كانت هناك مشاعر مختلطة بشأن ما حدث".
وقال جيري فانيك، مدرب كفيتوفا، إنها لم تفكر في اعتزال التنس رغم المحنة التي تعرضت لها.
وقال فانيك "بعد ذهابها إلى المستشفى والخضوع لعملية جراحية، قالت (كفيتوفا): أسمعوا يا شباب سأعود وسأفعل كل ما يمكن لكي ألعب. حتى الطبيب كان متشككا بعض الشيء ولكنها كانت في حالة تركيز تامة".
وطلب من كفيتوفا أن تقارن انطلاقتها بالوصول للدور قبل النهائي في 2012 عندما خسرت في النهاية أمام ماريا شارابوفا، بالوقت الحالي، ولكنها أبرزت بفخر تطورها والذي تضمن إنهاء بطولة أستراليا المفتوحة في 2019 في مركز الوصيف.
وقالت كفيتوفا "بصراحة، وصولي للدور قبل النهائي بعد كل ما حدث، قد يعني الكثير".
وأضافت "لم أكن اتخيل أن بإمكاني الوصول إلى الدور قبل النهائي في بطولات الجراند سلام. إنها معجزة أخرى".
وستعتمد كينين، منافسة كفيتوفا في الدور قبل النهائي، على النجاح الذي حققته في مشاركتها الأول ببطولات الجراند سلام في أستراليا، حيث تغلبت على الإسبانية جاربين موجوروزا، في مباراة استمرت 3 مجموعات، وتوجت باللقب.
وقالت كينين "بالتأكيد أشعر بأن أدائي تطور منذ بطولة أستراليا".
وأضافت "أشعر أن بطولة أستراليا أعطتني دفعة كبيرة. بالتأكيد أشعر بالراحة في بطولات الجراند سلام، بإمكاني أن أواصل التقدم. أشعر أن هذا ساعدني للغاية".
وهناك شيء واحد تعلمه كفيتوفا وكينين بالفعل، ألا وهو أن الفائزة منهما ستواجه في النهائي، لاعبة غير مصنفة في البطولة، حيث تلتقي ناديا بودوروسكا وإيجا شفيونتيك في المباراة الثانية بالدور قبل النهائي.
وأصبحت الأرجنتينية بودوروسكا أول سيدة تخوض الأدوار التأهيلية وتصعد للدور قبل النهائي ببطولة فرنسا المفتوحة، وذلك بعد أن تغلبت على إيلينا سفيتولينا، المصنفة الثالثة.
وتلتقي بودوروسكا في الدور الرابع، مع شفيونتيك والتي تغلبت على سيمونا هاليب، المصنفة الأولى والفائزة باللقب في 2018، ومنذ هذا الفوز زادت ثقة اللاعبة البولندية كثيرا.
وقالت شفيونتيك "بعد التغلب على سيمونا، أشعر أنني لست اللاعبة غير المرشحة بعد الآن. حافظت على عقليتي من المباريات السابقة".
وتعين على بودوروسكا، المصنفة رقم 131 على العالم، أن تقاتل بقوة لكي تعود من الإصابة التي تعرضت لها مثل كفيتوفا، عندما تعرض معصمها الأيمن لإصابة.
وكانت أول مباراة لبودوروسكا في بطولة أمريكا المفتوحة في 2016 ولكنها ابتعدت بعدها عن الملاعب لمدة 8 أشهر.
وقالت بودوروسكا "الجزء الأصعب بالنسبة لي كان تقريبا قبل عامين أو ثلاثة"، مضيفة أنها عانت من "إصابات كثيرة" وهو ما أدى إلى تراجعها في التصنيف.
وأضافت "لم يكن لدي أموال لأبدأ المشاركة في البطولات. كانت لحظة صعبة للغاية بالنسبة لي لأنني أيضا قمت بتغيير فريقي التدريبي. لم أكن أعرف ما يتعين علي أن افعله".
وخسرت بودوروسكا، 6 مباريات فقط هذا العام، وقال مدربها خوان بابلو جوزمان، إن انطلاقتها في بطولة فرنسا المفتوحة يرجع ببساطة لاحترامها للتدريبات.
وأضاف "خلال فترة الإغلاق أيضا، لم تتوقف عن التدريب اليومي، وكانت تقوم بتدريبات اللياقة البدنية يوميا".
وقال إنها كانت تتوقع أداء جيدا فور دخولها الدور الرئيسي ببطولة فرنسا المفتوحة.
وأضاف "ولكنها لم تتوقع الوصول للدور قبل النهائي، هذا شيء لا يصدق".
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
