

EPAقالت بترا كفيتوفا، بطلة ويمبلدون مرتين، إن العودة إلى المجمع الذي فازت فيه بأول ألقابها في البطولات الأربع الكبرى، سيكون مؤثرا هذا العام.
وعادت كفيتوفا مؤخرا إلى المنافسات، بعدما تعرضت لهجوم بسكين في منزلها بجمهورية التشيك، في ديسمبر / كانون الأول الماضي، أصيبت على إثره في يدها اليسرى التي تلعب بها.
وكانت عملية إعادة التأهيل، جزءا من العمل الذي تعين على اللاعبة البالغ عمرها 27 عاما القيام به. وخلفت محاولة السرقة العنيفة أثرها على المستوى النفسي.
وشاركت كفيتوفا في بطولة فرنسا المفتوحة الشهر الجاري، وخسرت في الدور الثاني، وتلعب في برمنجهام على الملاعب العشبية هذا الأسبوع، استعدادا لبطولتها المفضلة.
وأبلغت رويترز "عندما كنت في خضم رحلة العودة، كنت أود اللعب في ويمبلدون، ويمكنني القول بطريقة ما، أنني مستعدة لويمبلدون. كانت بطولة فرنسا المفتوحة تحضيرا".
وأكدت كفيتوفا، التي تواجه مواطنتها تيريزا سميتكوفا، غدا الثلاثاء في برمنجهام، أنها تأثرت للغاية بالاستقبال الحافل الذي كان في انتظارها من اللاعبين واللاعبات.
وقالت "لقد كان أمرا رائعا، كنت أتطلع للقاء لاعبات أخريات ومدربين، ولم أكن أتوقع هذا الترحاب الشديد من جانبهم، فقد كانت مقابلتهم وهم مبتسمون ويتمنون لي التوفيق ويرحبون بعودتي أمرا رائعا".
ويمكنها أن تتوقع المزيد من هذا الترحاب الحافل في نادي عموم إنجلترا، حيث حققت فوزا مفاجئا في نهائي 2011 على الروسية ماريا شارابوفا، وبعدها بـ 3 سنوات، على الكندية أوجيني بوشار في النهائي أيضا.
وتابعت "أحب الناس هناك. أحب إنجلترا، وفي ويمبلدون الأجواء هادئة للغاية ومريحة للغاية، إنها بمثابة بيتي، أشعر وكأننا أسرة هنا، وأكون مسترخية بقدر أكبر".
وكانت كفيتوفا في 21 من عمرها ومصنفة ثامنة عالميا، عندما فازت ببطولة ويمبلدون للمرة الأولى، وتقر بأنها لم تكن تعرف كيف تتعامل مع الوضع.
وقالت اللاعبة التشيكية "اللقب الأول كان أشبه بقصة خيالية، فلم أكن أعرف حقا ماذا كان يحدث، فزت ببطولة كبرى ولكنني كنت أتساءل وماذا بعد؟ كنت سعيدة للغاية ولكني لم أتوقع الفوز باللقب، لهذا كانت مفاجأة بالنسبة لي وللآخرين. كان اللقب الثاني أكثر خصوصية، واستمتعت به أكثر".
*"يد جديدة"
وستكون مفاجأة كبرى إذا فازت كفيتوفا باللقب للمرة الثالثة بعد كل ما حدث.
وخلال عودتها للمنافسات كانت تشعر بشيء من عدم الراحة في يدها اليسرى ولا تعرف إذا ما كانت ستعود كما كانت قبل الاصابة.
وقالت "بلا شك، لم تتعاف تماما، سيتطلب الأمر عدة أشهر أخرى".
وأضافت "لا أعرف إذا ما كانت ستعود كما كانت يوما ما، لا أعتقد ذلك ولكني أحتاج للقيام بما في وسعي".
وتابعت "لم يكن الأمر سهلا، كانت الأيام الأولى والأشهر الأولى صعبة للغاية على المستوى الذهني أيضا، ولكني يجب علي القول إن المحيطين بي ساعدوني كثيرا".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


