إعلان
إعلان

قلق بالغ بعد اختفاء ضحية الاعتداء الجنسي في الصين

efe
19 نوفمبر 202107:27
بنج شوايReuters

أبدت الأمم المتحدة، رغبتها في معرفة مكان بطلة التنس الصينية بنج شواي، التي اختفت قبل أسبوعين، بعد أن نددت بوقوعها ضحية اعتداء جنسي من قبل مسؤول سابق في بلادها.

وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ليز ثروسيل، عندما سُئلت عن اللاعبة "نشدد على أنه من المهم معرفة مكانها وحالتها الصحية".

وأشارت إلى أن مكان الرياضية أصبح غير معروف، منذ أن وجهت تلك المزاعم ضد السياسي تشانج جاولي، الذي كان نائب الرئيس الصيني بين عامي 2012 و2017.

كما أكدت ثروسيل، أنه بالإضافة إلى عودة بنج، سيكون من المهم أيضا "التحقيق في مزاعمها" بشأن الاعتداء الجنسي عليها.

وأعرب اتحاد التنس النسائي الدولي عن قلقه على سلامة اللاعبة، خاصة بعد أن قدم التلفزيون الحكومي خطابا مزعوما من بنج ينفي اختفاءها، مشيرا إلى أنها تستريح فقط في المنزل، وأن الاتهامات بالاعتداء الجنسي غير صحيحة.

وأكد رئيس الاتحاد الدولي للتنس النسائي، ستيف سيمون، في تصريحات لشبكة سي إن إن، إن المنظمة على استعداد للانسحاب من الصين إذا لم يتم التحقيق بشكل كامل.

وشدد سيمون على أنه "يجب احترام المرأة وعدم فرض رقابة عليها" في إشارة إلى حالة لاعبة التنس الصينية المختفية.

وأوضح أن اتحاد لاعبات التنس المحترفات، على استعداد لخسارة أعماله في الصين، والتي تقدر بـ "مئات الملايين من الدولارات" إذا لم يشرحوا بشكل كامل وضع بينج شواي.

وشجب مراسل سي إن إن في الصين، ويل ريبلي، حجب إشارة الشبكة بعد بث المقابلة من قبل السلطات الصينية.

وقال المراسل، حسبما أوردت شبكته، "حظرت الصين الآن إشارة البث الخاصة بشبكة سي إن إن، لمنع المزيد من التقارير عن بينج".

وأكد سيمون أن اتحاد لاعبات التنس، أجرى محادثات مع اتحاد التنس الصيني، الذي قدم له تأكيدات بأن بينج لم تصب بأذى في بكين. ومع ذلك، باءت محاولات الاتصال مباشرة مع لاعب التنس بالفشل.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان