

EPAقال ماتس فيلاندر، البطل السابق، وأحد أساطير رياضة التنس، إن فرنسا المفتوحة، باتت الآن الأصعب بين البطولات الأربع الكبرى، في ظل ظروف جوية متقلبة، وبيئة تكنولوجية قديمة نسبيًا.
وابتسم اللاعب السويدي السابق، وقال "نعم نعم.. أول شيء هو وجود رافاييل نادال. هذا وحده يجعلها من أصعب البطولات الأربع الكبرى، التي يمكن الفوز بها هذه الأيام".
ويعرف فيلاندر الكثير عن عالم البطولات الأربع الكبرى، حيث يشترك هو ونادال فقط، في أنهما الوحيدان في تاريخ تنس الرجال اللذين سبق لهما الفوز بلقبين على الأقل في الفردي بالبطولات الأربع الكبرى في كل أرضية من الأرضيات الثلاث الرئيسية العشبية، والرملية، والصلبة.
وخطف فيلاندر، الأضواء في رولان جاروس عام 1982، إذ كان عمره 17 عامًا، وتفوق على عملاق الأراضي الرملية جويرمو فيلاس، ليحرز اللقب.
وأضاف فيلاندر، لقبين بفرنسا المفتوحة، ولقبًا في أمريكا المفتوحة بنيويورك على الأراضي الصلبة، و3 ألقاب بأستراليا المفتوحة، بواقع لقب على الأرضية الصلبة لملبورن بارك، ولقبين عندما كانت المسابقة، تُقام على العشب بكويونج.
وقال فيلاندر: "تغيرت الظروف كثيرًا في فرنسا المفتوحة. الآن يجب أن يكون المرء، مستعدًا تمامًا لشيء لا يعرفه بشكل تام".
وأضاف "يمكن التدريب في الصباح، وهذا جيد، وتكون الظروف الجوية جيدة، ثم تلعب بعد الظهر، وتكون الأجواء ممطرة، ومختلفة تمامًا".
نغمة حزينة
وبالنسبة لجيل معين سابق، كان من المعتاد في كل عام تقريبًا بالبطولة الاستماع لكلمات كريس جورينج الرئيس التنفيذي لويمبلدون آنذاك عندما يقول "شريطة عدم هطول المزيد من الأمطار.. فإن اللعب سيستأنف في الملعب الرئيسي الساعة..".
واعتبر العديد من اللاعبين أن أصعب بطولة هي ويمبلدون لهذا السبب وحده. لكن تأجيل المباريات بسبب الأمطار على الملعب الرئيسي توقف منذ استكمال السقف المتحرك في 2008، كما يجرى استكمال سقف على ملعب آخر بحلول 2019 من أجل ضمان إقامة المنافسات بغض النظر عن الظروف الجوية.
وتغطي أسقف متحركة 3 ملاعب ببطولة أستراليا المفتوحة، بينما ظهر السقف المتحرك لأول مرة في أمريكا المفتوحة في استاد آرثر آش عام 2016 لتبقى باريس هي الوحيدة في البطولات الأربع الكبرى التي تخضع تمامًا للظروف الجوية.
ويعتبر خط الدفاع الوحيد في باريس، هو استخدام المظلات فوق اللاعبين على جانب أرضية الملعب ووضع الغطاء المضاد للماء على الأرضية لحمايتها من مياه الأمطار.
ويتعين بعد ذلك على اللاعبين، والمشجعين الانتظار.
وقال فيلاندر "الأمر شاق. إذا حدثت هذه الأمور يكون من الصعب للاعب الوصول لإيقاعه. في ظل أنها الوحيدة بين البطولات الأربع الكبرى بدون سقف فإنها الوحيدة التي يمكن للظروف أن تتغير فيها بشكل تام من ساعة إلى ساعة ومن يوم إلى يوم".
وأضاف "في ويمبلدون إذا كانت الأرضية مبتلة قليلا لا تقام المباراة من الأساس. في فرنسا المفتوحة يكون المرء في حاجة إلى التعامل والتأقلم مع الأمر".
وأكد فيلاندر أن هذه الظروف لا تتناسب تقريبا مع أفضل لاعبي العالم، رغم أن نادال، الفائز باللقب 9 مرات، يعتبر استثناء.
وأصبحت مثل هذه المخاوف من الماضي بالنسبة للاعب السويدي السابق، لكنه رد بشكل فوري عند سؤاله عن إمكانية العودة إلى أعلى مستويات المنافسة كمدرب على غرار منافسيه سابقا إيفان ليندل، وبوريس بيكر.
وقال فيلاندر سريعا "لا.. لقد انتهيت من كل هذه الأمور".
وأضاف ضاحكا "أحب حياتي وأحب التعليق ليوروسبورت؛ لذا يمكن القول إني بلغت النهائي في كل بطولة من البطولات الأربع الكبرى منذ بدأت عملي هناك في 2002".
وتابع "أحب ما أفعله وأحب لعب التنس مع الهواة، والناس العادية ومساعدتهم في تعلم الاستمتاع بالتنس، بشكل أكبر".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
