إعلان
إعلان
main-background

عم نادال: اللقب الثاني في رولان جاروس أكثر صعوبة من العاشر

reuters
30 مايو 201716:59
رفائيل نادالEPA
يطمح رفائيل نادال، لإنجاز تاريخي، بالتتويج بلقبه العاشر في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، لكن عمه ومدربه لفترة طويلة توني نادال، يرى أن هذا لا يضاهي الشعور عندما فاز باللقب للمرة الثانية.

وسأل صحفيون "توني"، عما يعنيه أن يصبح نجل شقيقه أول لاعب يحصل على عشرة ألقاب في بطولة واحدة ضمن البطولات الأربع الكبرى، منذ انطلاق عصر الاحتراف في 1968، فأجاب "لا شيء".

وقال في مقابلة مع مجموعة من المراسلين، على هامش بطولة فرنسا "هناك فارق بين الحصول على اللقب الثاني، وبين التتويج للمرة التاسعة أو العاشرة".

وأشار توني (57 عامًا) إلى أن نادال كان "متوترًا جدًا" خلال حملة الدفاع عن لقبه عام 2006.

وأوضح "الانتقال من اللقب التاسع إلى العاشر، يحتاج إلى جهد بنسبة 11%، لكن الرحلة من اللقب الأول إلى الثاني، تتطلب بذل 50%.

وتابع "حياة نادال لن تتغير إذا فاز باللقب العاشر، بالنسبة لنا من المهم أنه فاز بتسعة ألقاب، لكن الفوز بثمانية أو بسبعة مهم أيضًا".

وبدأ توني في تدريب نادال، منذ سن الرابعة، واتبع معه أساليب غير تقليدية منها التدريب على اللعب باليد اليسرى، رغم أنه كان يستخدم اليد اليمنى في الأساس، ظنًا منه أن هذا سيجعل منه لاعبًا مميزًا، وبدا أنه على صواب.

وتحت قيادة توني، حصل نادال على 72 لقبًا، منها 14 في البطولات الأربع الكبرى، وسطع اسمه بعد فوزه ببطولة فرنسا 2005، في أول مشاركة له بالبطولة، عندما بلغ عمره 19 عامًا.

وظل نادال على قمة التصنيف العالمي، خلال 141 أسبوعًا، وتخطت أرباحه 83 مليون دولار خلال مسيرته، وأكمل التتويج بالبطولات الأربع الكبرى في 2010، عندما فاز ببطولة أمريكا، فضلًا عن حصوله على ذهبية الأولمبياد.

لكن شراكته مع عمه، وهي واحدة من أطول فترات التعاون وأنجحها في عالم التنس، وصلت إلى النهاية، ليترك مهمة تدريب نادال إلى كارلوس مويا، الفائز ببطولة فرنسا سابقًا، في العام المقبل.

وبعد 16 عامًا من العمل مع نادال، يتطلع توني لقضاء الوقت في جزيرة مايوركا مع عائلته، كما يدير أكاديمية نادال للتنس في مسقط رأسه.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان