

EPAيخوض الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالميًا، والمهيمن في الوقت الحالي على عالم التنس، بطولة رولان جاروس بصفته المرشح الأول للقب الذي يسعى للتتويج به لأول مرة، في الوقت الذي يسعى فيه نادال للفوز به للمرة العاشرة.
ويقع اهتمام أبلغ المتابعين على الثنائي، على الرغم من اختلاف هدف كل منهما، في الوقت الذي لا يجب فيه نسيان البريطاني أندي موراي أو إمكانية حدوث مفاجآت، كما جرى العام الماضي حينما توج السويسري ستانيسلاس فافرينكا باللقب.
ولا يوجد شك حول أن أحد أطراف هذا الرباعي سيرفع لقب البطولة في الخامس من يونيو/ حزيران المقبل، والتي لأول مرة في هذا القرن ستقام دون مشاركة السويسري روجيه فيدرير الذي يغيب بسبب الاصابة.
وعلى الورق، وفقًا للبيانات والاحصائيات، لا يوجد مجال للشك حول أن ديوكوفيتش الذي سيكمل عامه الـ29 غدا، هو المرشح الأبرز للتتويج باللقب، لأنه فاز بكل البطولات الكبرى منذ نهائي رولان جاروس العام الماضي، بل وفرض هيمنه لا تشوبها شائبة على باقي منافسيه.
وعلى الرغم من هذا فإن الأراضي الترابية لبطولة رولان جاروس تمثل العقدة الرئيسية للصربي المتوج بـ11 لقب جراند سلام، حيث إنها التحدي الأخير الذي لم يتمكن من تخطيه والدين الذي يجب عليه سداده لينضم للأساطير السبعة الذين فازوا ببطولات الجراند سلام الأربع الكبرى.
وخسر ديوكوفيتش نهائي البطولة ثلاث مرات، اثنتين منها أمام نادال، الأمر أشبه بحجر ثقيل ملقى على نفسية الصربي في الأراضي الترابية لرولان جاروس.
وكان الصربي أكثر قربا من أي من متصدري التصنيف الذين أنهوا مسيرتهم دون الفوز برولان جاروس مثل بوريس بيكر وجيمي كونرز وستيفان ادبرج ومارات سافيت وبيت سامبراس وبات رافتر وآندي روديك ومارسيلو ريوس، لذا فإن نسخة العام الجاري إما ستكون لكسر العقدة أو مواصلة تكريسها.
ويخوض ديوكوفيتش هذا التحدي في ظل استعادة نادال رويدا رويدا لأفضل مستوياته التي قادته في يوم ما للسيطرة على عالم التنس، وبالأخص على الأراضي الترابية.
صحيح أن نادال لم يتمكن من الفوز على ديوكوفيتش منذ نهائي رولان جاروس عام 2014، فمنذ هذا الحين تعرض لسبع هزائم أمام الصربي، ولكن المواجهة الأخيرة بينهما في ربع نهائي بطولة روما أظهرت أن الفارق الذي كان يفصل بينهما مؤخرًا قد بدأ في التراجع.
ومن المعروف أن اللاعب الإسباني دائما ما يتطور مستواه بل ويتعملق في البطولة الباريسية والتي لم يتعرض فيها للهزيمة طوال مسيرته سوى مرتين فقط.
لهذا السبب ينتظر عالم كرة المضرب بفارغ الصبر نصف النهائي المحتمل بين الثنائي في البطولة حال تأهلهما لهذا الدور، حيث ستلعب المباراة في الثالث من يونيو/ حزيران المقبل، اليوم الذي سيكمل فيه نادال عامه الـ30.
ويصل نادال لرولان جاروس عقب التتويج ببطولتي مونت كارلو وبرشلونة، فضلا عن عدم خسارته على الأراضي الترابية سوى أمام لاعبين يفوقانه في التصنيف وهما موراي في نصف نهائي مدريد وديوكوفيتش في ربع نهائي روما.
من ناحيته يصل ديوكوفيتش للبطولة بعد سقوطه في بطولة مونت كارلو بالدور الثاني أمام التشيكي جيري فيسيلي والفوز ببطولة مدريد والخسارة في نهائي بطولة روما من موراي.
ويجعل نهائي بطولة روما تحديد اللاعب الاسكتلندي مرشحا للفوز بلقب رولان جاروس، حيث بات جليا أنه وفي عمر الـ29 لم يعد يعاني من المشاكل التي كانت تواجهه أثناء اللعب على الأراضي الترابية، خاصة وأنه فاز على أقوى لاعب موجود على الساحة حاليا وهو ديوكوفيتش.
بالنسبة لفافرينكا، فقد استعد لرولان جاروس بالتتويج بلقب بطولة جنيف، ولكن الجميع يعرف أن اللاعب صاحب الـ31 عاما مزاجي بعض الشيء، حيث أن مسيرته دائما وبالأخص على الأراضي الترابية مليئة بالتقلبات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

