إعلان
إعلان
main-background

ظاهرة الفساد الرياضي

محمد جميل عبد القادر
20 يناير 201608:13
mohammedjamil

الفساد .. الفساد كلمة أصبحت مرادفة للعمل الرياضي الدولي الذي كان ينظر إليه بأنه قمة النزاهة والشفافية واحترام الأنظمة والقوانين والروح الرياضية والقيم النبيلة للرياضة.

اكتشف الفساد والرشوة أولاً في أكبر وأهم وأغنى إتحاد في العالم هو الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الذي ما يزال العالم حتى الآن يعيش تداعياته السلبية على مسيرة اللعبة الشعبية الأولى في العالم (كرة القدم) ولا ندري متى تنتهي هذه الكارثة الرياضية.

وقبل حوالي شهر تم اكتشاف الرشوة والفساد والتلاعب بالنتائج في مسابقات ألعاب القوى بالإضافة إلى قضية تعاطي المنشطات لبعض بطلاتها وأبطالها ممن حققوا نتائج وأرقام قياسية في أم الألعاب التي تعتبر من أهم ركائز الألعاب الأولمبية في التاريخ القديم والحديث.

وقبل أيام تبين أن هناك فضيحة بتهمة التلاعب والفساد ومخالفات في رياضة انتشرت انتشاراً واسعاً في معظم قارات العالم وأصبح لها جمهور واسع رغم ما قيل عنها بأنها رياضة المقتدرين مادياً خاصة وأن جوائز الفائزين في بطولاتها ومسابقاتها بملايين الدولارات وهي لعبة التنس الأرضي التي يقيم إتحادها الدولي 4 بطولات دولية ثابتة أشهرها بطولة ويميلدون ومنها بطولات تقام في بعض الدول العربية.

ويبدو أن الفساد داء انتشر في أوصال العديد من الرياضات حيث لا ندري من هي الرياضات التي انتشر فيها وسيتم الكشف عنها في المستقبل خاصة وأننا نعيش في عالم مفتوح لا يستطيع أحد إخفاء هذا الفساد المستشري ويعتبر العدو للرياضة وأهدافها وقيمها النبيلة حيث يقتل أهم مبدأ من مبادئ وأهداف العمل الرياضي وهو "التنافس الرياضي النظيف".

هذا الفساد المكتشف يجيء تحت مظلات لإتحادات رياضية دولية فكيف الحال لو كان هناك تحقيقات على نفس المستوى في العالم الثالث / أو العالم النامي أو المتخلف فكم سيكون حجم الفساد يا ترى؟.

إنها ظاهرة خطيرة يجب محاربتها والقضاء عليها قبل أن يفقد العالم ثقته بكل البطولات الرياضية المهمة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان