

EPAتبدو الرابطة الانفصالية الممثلة للاعبين التي أسسها نوفاك ديوكوفيتش، في مسار تصادمي مع اتحاد اللاعبين المحترفين، بعد أن طلب المصنف الأول عالميا من الاتحاد، تأجيل التصويت على خطة استراتيجية مدتها 30 عاما لإصلاح الرياضة.
وصدم ديوكوفيتش والكندي فاسيك بوسبيسيل، عالم التنس العام الماضي عندما استقالا من عضوية مجلس اتحاد اللاعبين المحترفين، من أجل تأسيس رابطة لاعبي التنس المحترفين عشية انطلاق بطولة أمريكا المفتوحة.
وقال ديوكوفيتش وبوسبيسيل في ذلك الوقت، إن الرابطة الجديدة تهدف إلى حماية مصالح اللاعبين بشكل أفضل، لكن هذه الخطوة قوبلت بمعارضة شديدة من الهيئات الحاكمة للتنس.
وقبل أيام قليلة من انطلاق بطولة ويمبلدون، بدأت الأمور في الاشتعال مرة أخرى بين اتحاد اللاعبين والرابطة الجديدة، وكان تصويت مجلس اتحاد اللاعبين الأسبوع المقبل على الخطة الاستراتيجية، أحدث نقطة خلاف.
وتهدف الخطة الطموحة في المقام الأول، إلى زيادة الإيرادات من الحقوق الإعلامية والبث التلفزيوني.
وفي الأسبوع الحالي، عينت رابطة لاعبي التنس المحترفين، آدم لاري مديرا تنفيذيا ضمن تعيينات أخرى في مجلس الإدارة، مؤكدة أن هدفها يبقى "الشفافية والإنصاف في جميع مراحل عملية صنع القرار في التنس".
ورد اتحاد اللاعبين ببيان شديد اللهجة، قال فيه "إنشاء كيان منفصل للاعبين يمثل تداخلا واضحا ويقسم اللاعبين ويزيد من تشتت الرياضة".
وحدد خبراء كبار من داخل الرياضة وخارجها، التقسيم باعتباره أكبر تهديد لنمو التنس، وهو أمر يعمل اتحاد اللاعبين المحترفين حاليا على معالجته من خلال الخطة الاستراتيجية".
وبجانب اتحاد اللاعبين المحترفين واتحاد اللاعبات المحترفات، تدار الرياضة أيضا من قبل الاتحاد الدولي للتنس والبطولات الأربع الكبرى.
وأنشأ اللاعبون، اتحاد اللاعبين المحترفين في 1972 لتمثيلهم، لكن مجلس إدارته يضم حاليا عددا مساويا من ملاك البطولات.
وطرحت رابطة لاعبي التنس المحترفين هذا الأسبوع، سلسلة من الأسئلة على اتحاد اللاعبين، وطالبت بمزيد من الوضوح والشفافية بشأن الخطة، والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ اعتبارا من 2023، وطلبت رسميا من الاتحاد، عدم إجراء التصويت قبل معالجة مخاوفهم.
وقال اتحاد اللاعبين إن الخطة الاستراتيجية يمكن أن تفيد اللاعبين من خلال تقوية الأحداث الكبرى وتقاسم الأرباح بنسبة متساوية، وزيادة أموال الجوائز والمكافآت وتحسين معايير البطولات وتوفير الاستقرار على المدى الطويل.
وقال ديوكوفيتش، والذي كان رئيسا لمجلس اللاعبين في اتحاد اللاعبين قبل تأسيس الرابطة الجديدة، إنه قدم العديد من الطلبات من أجل اجتماع رسمي مع اتحاد اللاعبين لمناقشة المسألة.
وأضاف اللاعب الصربي "لكي أكون واضحا، لا أقول إن خطة اتحاد اللاعبين سيئة، نريد فقط المزيد من الوضوح. وحتى يأتي هذا الوقت، يجب تأجيل التصويت".
قد يعجبك أيضاً



