إعلان
إعلان
main-background

سيرينا وليامز.. بطلة أسطورية لم تصل بعد إلى خط النهاية

reuters
14 يوليو 201902:04
2019-07-13-07714736_epaEPA

لخص هتاف أحد الجماهير "استيقظي يا سيرينا" مدى سوء أحوال سيرينا وليامز في نهائي ويمبلدون للتنس أمام سيمونا هاليب يوم السبت.

وسمعت سيرينا، الرسالة بشكل واضح تمامًا لكن لسوء حظ اللاعبة الأمريكية فإنها كانت تمر بأحد الأيام الذي لا يمكنها أن تفعل أي شيء لإنقاذ نفسها من الهزيمة المذلة (6-2)، و(6-2) في 56 دقيقة.

وفي اليوم الذي كانت تبحث فيه عن معادلة رقم مارجريت كورت القياسي بحصد اللقب 24 بالبطولات الأربع الكبرى للفردي انتهى الحال بتلقي اللاعبة البالغ عمرها 37 عامًا أسوأ هزيمة لها في نهائي كبير.

ومنذ حصد سيرينا لقبها الأول الكبير في أمريكا المفتوحة في 1999 خسرت سيرينا 9 مباريات نهائية فقط في البطولات الأربع الكبرى.

لكن لم يسبق أن واجهت لاعبة وصفت ما قدمته بأنه "لا يصدق".

وقالت سيرينا التي نالت اللقب الكبير 23 عندما كانت حاملاً في ابنتها أولمبيا في أستراليا المفتوحة بـ2017: "بالنسبة لي أي هزيمة ليست سهلة في حد ذاتها. عندما تقدم لاعبة منافسة أداءً خياليًا لا يمكنك فعل الكثير. يجب أن تفهم أن اليوم كان يومها".

وأضافت "كانت تتحرك برشاقة مثل الغزال. منافستي قدمت أداءً لا يصدق".

وكان أداء سيرينا بعيدًا تمامًا عن المعتاد بالنظر إلى أنها فازت على هاليب في 9 من آخر 10 مواجهات من بينها في أستراليا المفتوحة هذا العام، وكانت المرشحة الأبرز للقب يوم السبت.

?i=epa%2ftennis%2f2019-07%2f2019-07-13-07714710_epa

سيل من الأخطاء

وبالنظر إلى حقيقة أنها سددت 45 ضربة إرسال ساحقة، وفازت في 83 في المئة من إرسالها لتبلغ النهائي بدا أنها مجرد مباراة في طريق سيرينا لرفع جائزة فينوس روزووتر للمرة الثامنة.

لكن سيرينا ارتكبت سيلا من الأخطاء السهلة بلغ 26 وعلى النقيض توقف رصيد هاليب عند 3 أخطاء سهلة وقدمت اللاعبة الرومانية ما وصفته بأنه "الأداء الأفضل في حياتي".

وقالت سيرينا التي تأخرت (4-0) قبل أن تفوز بأول أشواطها "لم ينجح أي شيء. ارتكبت العديد من الأخطاء".

وتعني النتيجة أن سيرينا فشلت في 3 مباريات نهائية من أجل حصد اللقب 24 بعد ويمبلدون وأمريكا المفتوحة في العام الماضي.

ولا توجد أي شكوك في أن سيرينا رياضية مذهلة بالنظر لأنها وصلت لـ3 مباريات نهائية بالبطولات الأربع الكبرى بعد تعرضها لمضاعفات عقب ولادة ابنتها في سبتمبر/أيلول 2017، لكن الفشل في تلك المواجهات سيزعجها.

وقالت المصنفة الأولى عالميا سابقا والتي خاضت 5 بطولات فقط هذا العام قبل شق طريقها للنهائي في ملاعب نادي عموم إنجلترا: "في العشرينات من عمري كنت أتوقع الفوز دائما لكن. يبدو أن بلوغ النهائي في البطولات الأربع الكبرى مؤخرًا يحتاج إلى مجهود لا يصدق".

ويرى جون مكنرو، ومارتينا نافراتيلوفا، أنَّ سيرينا بحاجة للعودة إلى الأساسيات.

وقالت نافراتيلوفا "من المهم لسيرينا أن تلعب مباريات أكثر. لا يمكن التظاهر بغير ذلك. هي بحاجة لتلك المباريات".

وأضاف مكنرو "يجب على سيرينا الوصول لحالة بدنية أفضل لأنه بهذا المستوى ستتعرض لمشاكل".

ولم تلعب سيرينا سوى ضد لاعبة واحدة من بين أول 30 مصنفة عالميا في طريقها للنهائي، ضد الألمانية يوليا جورج في الدور الثالث، وعندما واجهت هاليب المصنفة الأولى عالميًا سابقا، وجدت نفسها أمام مفاجأة غير متوقعة بدون أي فرصة للنجاة.

لكن البطلة، التي نشأت وهي تتدرب في الملاعب العامة في كومتون محاطة بتجار المخدرات وتحت رصاص العصابات، عازمة على إظهار أن قصة سيرينا وليامز لم تصل بعد إلى خط النهاية.

قالت "سأواصل المحاولة والقتال والاستمتاع بالرياضة. يجب أن أعثر على حل للفوز في مباراة نهائية".

وإلى أن تفعل ذلك فالأسترالية كورت يمكنها النوم في سلام، وهي تعلم أن سجلها القياسي في أمان. على الأقل في الوقت الحالي

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان