إعلان
إعلان
main-background

سيرينا تواصل مطاردة رقم كورت القياسي

reuters
16 يناير 202007:44
سيرينا وليامزReuters

مع حلول عام 2020 تظل نجمة التنس الأمريكية المخضرمة وصاحبة الألقاب الكثيرة محط الاهتمام والتكريم بعدما اختيرت أفضل رياضية للعقد الماضي في الولايات المتحدة.

وجاء اختيارها للقب عن جدارة واستحقاق بعد أن بدأت 2010 بصورة متميزة للغاية بالفوز بلقب أستراليا المفتوحة للمرة الخامسة ثم أضافت 11 لقبا أخر إلى رصيدها قبل انتهاء العقد.

لكن نهاية هذا العقد لم تشهد أداء متميزا من جانب اللاعبة بل شهدت تراجعا بطيئا كان واضحا خلال آخر ثلاثة أعوام.

ومع تغير في النظرة للأمور والألويات بعد أن أصبحت أمًا وفي أواخر الثلاثينيات فإن سيرينا لم تحرز أي لقب منذ 2017 في حين توقف رصيدها عند 23 لقبا كبيرا ولم تتمكن من اللحاق بالرقم القياسي لعدد مرات الفوز بالبطولات الكبرى والمسجل باسم الأسترالية مارجريت كورت وهو 24 لقبا.

وبدا أن أستراليا المفتوحة في العقد الجديد ستدخل حقبة جديدة في منافسات السيدات قبل أن تعلن سيرينا عن نفسها بإحراز اللقب في بطولة أوكلاند في نيوزيلندا الأحد الماضي.

وربما لم يكن من المتوقع أن يجتذب انتصار سيرينا، أفضل لاعبة على مستوى جيلها وربما على مر العصور، في هذه البطولة وعلى هذا المستوى كل هذا الاهتمام.

لكن ما حدث كان العكس لدرجة أن الفوز أثار اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه ليقدم عبر تويتر تهانيه على "فوز كبير آخر".

وقالت سيرينا بعد تتويجها في أوكلاند للصحفيين "الفوز في النهائي يمنح شعورا كبيرا بالرضا.. هذا الفوز كان في غاية الأهمية بالنسبة لي وأنا أريد البناء ليه."

وأضافت "إنها خطوة نحو تحقيق الهدف التالي".

?i=epa%2ftennis%2f2019-09%2f2019-09-06-07821343_epa

والهدف التالي هو معادلة الرقم القياسي لمارجريت كورت وتجاوزه.

ولعبت بطولة أستراليا دورا كبيرا في إنجازات سيرينا حيث حصدت فيها سبعة من مجموع ألقابها الكبرى وهي 23 لقبا وكان آخرها في 2017 عندما هزمت شقيقتها الأكبر في النهائي ثم أعلنت عن حملها.

لكنها فشلت في إضافة أي لقب كبير منذ أن اصبحت أمًا.

واقتربت سيرينا أربع مرات، مرتان في ويمبلدون 2018 و2019 ومرتان في أمريكا المفتوحة 2018 و2019، من تحقيق اللإنجاز ومعادلة رقم كورت لكنها فشلت في المنعطف الأخير وتوقف رصيدها عند 23 لقبا.

وقالت بعد الهزيمة في أمريكا المفتوحة أمام الكندية بيانكا أندريسكو العام الماضي "أنا لا أسعى بالضرورة إلى تحقيق رقم قياسي بل أسعى فقط إلى الفوز بالألقاب الكبرى".

ومنذ أن أصبحت أمًا وعودتها إلى البطولات انقسم اهتمام سيرينا ما بين أسرتها وعملها وتحقيق التوازن بين الاتجاهين يمثل تحديا بكل تأكيد.

وحاولت سيرينا تقليص مشاركاتها في البطولات لكنها قدمت أداء يخلو من القوة والعمق ثم زادت من المشاركات لكنها لم تتمكن من الصمود بدنيا وذهنيا طوال منافسات كبيرة تستمر أسبوعين في البطولات الكبرى.

وفي أربع مباريات نهائية في بطولات كبرى منذ انتصارها في نهائي أستراليا المفتوحة 2017 فشلت سيرينا في الفوز بأي مجموعة خلال هذه المباريات ما يكشف صورة معاكسة تماما عما عرف عنها في الملاعب في شتي جوانب الأداء.

لكن هناك شيئًا واحدًا بقي دون تغيير وهو الثقة بالنفس التي تميزت بها سيرينا وفي ذلك تقول عن نفسها "عليك أن تكون المشجع الأكبر لنفسك".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان