


تعد المصرية ساندرا سمير، إحدى أبرز لاعبات التنس على الصعيدين العربي والإفريقي، خلال السنوات الماضية.
وحول مسيرتها وأهدافها في المرحلة المقبلة، ورؤيتها لما ينقص التنس المصري، حرص "كووورة" على الحديث مع ساندرا، في حوار جاء نصه كالتالي:
- متى بدأتِ ممارسة التنس؟
عندما كان عمري 5 سنوات، في نادي الصيد، وبجانبه مارست أيضا الجمباز للحصول على مرونة الجسم، من أجل التنس الذي أعشقه، وكان هدفي فيه منذ الصغر الوصول لمرحلة الاحتراف.
- ما أهم ألقابك حتى الآن؟
جميعها، لكني أتشرف بحصد بطولة إفريقيا 8 مرات.
- من هم أصحاب الدور الأكبر في مسيرتك الرياضية؟
أسرتي هي الداعم الرئيسي لنجاحي في التنس، وذلك من خلال توفيرهم لي كل الاحتياجات سواء المادية، أو الدعم النفسي والمعنوي، وهذا هو المتعارف عليه في هذه اللعبة تحديدا بمصر.
- ماذا تقصدين بذلك؟
أقصد أن في الخارج هناك رعاة، ودعم كبير للاعبين منذ الصغر، لذلك تجدهم يحققون الإنجازات العالمية باستمرار.. أما هنا فالأهالي هم من يرعون الأبناء، حتى الوصول لمرحلة الاحتراف.
- ماذا يحتاج لاعب التنس لتحقيق الإنجازات؟
قبل أي شيء الراحة النفسية، ثم الدعم المالي والمعنوي من المنظومة الرياضية ككل، والتي تتمثل في الأندية، اتحاد اللعبة، اللجنة الأولمبية، ووزارة الشباب والرياضة، وليس طرفا بعينه.

- هناك مصطلح "الألعاب الشهيدة".. هل التنس من ضمنها؟
في أوروبا لعبة التنس لها وضعها، وتحظى باهتمام كبير، إنما في مصر لا يُسلط الضوء عليها، وتعاني من غياب الاهتمام.
كما أن لاعبي التنس يحتاجون للرعاية ولمصاريف كثيرة، وتكاليف واحتياجات خاصة، تحديدا للمحترفين، وهذا غير متوافر في مصر.
هناك فارق كبير بين التنس في مصر وأوروبا، فمصر ينقصها التخطيط العلمي للعبة.
كل لاعب يجب أن يحظى بخطة من اتحاد اللعبة على المدى الطويل، للارتقاء بمستواه الفني والبدني، فالفارق باختصار يكمن في الإدارة، والدعم، والرعاة.. يجب وضع خطط مدروسة لتأهيل اللاعبين في مصر، وليس بعشوائية.
- هل هي لعبة مربحة ماديًا؟
التنس في مرحلة الناشئين غير مربح لأي لاعب، لكن في مرحلة الاحتراف والدخول ضمن التصنيف العالمي، يكون العائد المادي جيدا.
- ما رأيك في اللاعبين الذين تم تجنيسهم بالخارج في بعض الألعاب الفردية بحجة قلة الدعم؟
كل لاعب وله ظروفه التي دفعته لذلك، لكني على المستوى الشخصي لن أفكر أبدا في اللعب باسم دولة أخرى، وقد كان متاحا لي اللعب بأسم أمريكا، لكني رفضت لأني مصرية حتى النخاع.
- ماذا عن البطولات المقبلة التي ستشاركين فيها؟
دورة الألعاب الإفريقية بالمغرب في أغسطس (آب) المقبل، هذه البطولة مهمة جدا، لأنها ستكون مؤهلة لأول مرة لأولمبياد طوكيو 2020.
أطمح بكل قوة للفوز بهذه البطولة، من أجل الصعود مباشرةً للأولمبياد، الذي أحلم بتحقيق ميدالية خلاله.
- من مثلك الأعلى في التنس؟
كيم كلايسترز.
- ماذا عن تصنيفك العالمي؟
تصنيفي الأخير شهد بفضل الله تقدما كبيرا، حيث صعدت 65 مركزا لأحتل المرتبة 448 عالميا، وعلى الصعيد العربي أحتل المركز الرابع.
قد يعجبك أيضاً



