

EPAسيقود ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث عالميًا في تصنيف اللاعبين المحترفين، الفريق الألماني لمواجهة نظيره المجري في مدينة فرانكفورت، غدًا الجمعة، ضمن الجولة التأهلية لنهائيات بطولة كأس ديفيز للتنس.
وستكون هذه هي النسخة الأولى للبطولة العريقة التي تقام وفقًا لنظامها الجديد، حيث يلعب 24 فريقا في الجولة التأهيلية.
وسيلتحق زفيريف، بكل من فيليب كولشرايبر ويان لينارد ستروف وبيتر جويجوتشيك وتيم بويتز.
في المقابل، يفتقد الفريق المجري لخدمات نجمه مارتون فوكسوفيكس، المصنف رقم 47 عالميا، وهو ما يعني أن مصنفه الأول في تلك المواجهة سيكون اللاعب أتيلا بلازس، المصنف رقم 258 عالميا.
أما دانييل ميدفيديف، الذي يقود الفريق الروسي أمام نظيره السويسري، الذي سيلعب بدون نجمه المخضرم روجر فيدرر في مدينة بال السويسرية، يبدو متحمسا للعب.
وشدد ميدفيديف، على ثقته في قدرة فريقه على اجتياز عقبة سويسرا، رغم خسارة الروس 3 لقاءات من إجمالي آخر أربع مواجهات جمعتهم مع السويسريين.
وقال ميدفيديف، المصنف التاسع عشر عالميا "إنني سعيد حقا بالشكل الجديد للمسابقة وأتطلع إلى المشاركة".
وأضاف ميدفيديف "كأس ديفيز ليست سهلة على الإطلاق، لقد رأينا ذلك بالفعل في العديد من المباريات. نذهب إلى هناك لمحاولة إظهار مستوانا".
في الوقت نفسه، يلعب الفريق الكولومبي مع نظيره السويدي في بوجوتا، ويأمل نجمه في منافسات الزوجي روبيرت فرح في قيادة الفريق اللاتيني للصعود إلى النهائيات والمنافسة على اللقب.
وقال فرح "هدفنا دائما التأهل إلى المجموعة العالمية".
وأوضح "لم نتمكن من تحقيق هذا الحلم خلال النظام القديم للبطولة، لعبنا الدور الفاصل المؤهل للمجموعة العالمية في 5 مناسبات، وكنا دائما قريبين من الصعود".
وتابع اللاعب الكولومبي "بالنسبة لنا، فإنها فرصة جيدة للوصول في النهاية إلى المستوى الأعلى".
وقبل لقاء أستراليا مع البوسنة والهرسك، انتقد ليتون هيويت قائد الفريق الأسترالي، الشكل الجديد للبطولة.
وقال هيويت "أصبحنا الآن ندار بواسطة لاعب كرة قدم إسباني لا يعرف شيئا عن التنس. إنه أمر مثير للسخرية".
وأضاف هيويت "لقد اشترت الشركة المملوكة لبيكيه أهم بطولات الاتحاد الدولي للتنس. دوري كرة القدم هو الراعي الرئيسي لكأس ديفيز حاليا، هذا بالنسبة لي أمر محير للعقل".
وسيكون هناك صراع آسيوي ساخن بين فريقي الصين واليابان، بينما يحل الفريق الكندي، بقيادة نجمه دينيس شابوفالوف، ضيفا على نظيره السلوفاكي في براتيسلافا.
قد يعجبك أيضاً



