


قليل من الملاعب تضع الجماهير في أجواء التنس الحديث، مثل ملعب "حلبة الثيران" في بطولة فرنسا المفتوحة، الذي استضاف آخر مبارياته اليوم السبت قبل هدمه.
وداخل هذا الملعب التاريخي وُلد العديد من الأساطير، وسقط مصنفون كبار، بينما أسقط بعضهم سراويله.
فعلى هذا الملعب حولت ماري جوي فرنانديز تأخرها عام 1993، أمام جابريلا ساباتيني 6-1 و5-1، إلى فوز 10-8 في المجموعة الثالثة.
وفي الملعب ذاته صعق غير المصنف جوستافو كويرتن منافسه توماس موستر، في الدور الثالث لنسخة 1997 في طريقه ليقتنص لقب غير متوقع لبطولة كبرى.
كما أن مارات سافين أنزل سرواله في 2004، عقب انتزاعه نقطة استثنائية أمام فيلكس مانتيلا.
توجد ملاعب أجمل من "حلبة الثيران" في رولان جاروس، بما في ذلك سوزان لينجلن ذو المدرجات المنحنية، الذي أزاحه من المركز الثاني بين أكبر ملاعب فرنسا المفتوحة، لكنه لم يعوض الإثارة التي يقدمها "حلبة الثيران" المصمم في سبعينات القرن الماضي.
وقال المشجع الأمريكي ستيفان هينريسون، حينما كان يقف في الصف للدخول للملعب مع زوجته وابنتيه "إنه صغير للغاية لكنه أكثر حميمية.. حضرنا هنا لخوض التجربة، يمكن للجماهير دخول الملعب بدون التذاكر، التي يمكن معها مشاهدة مباريات رفائيل نادال وسيرينا وليامز".
وتتاح تذاكر دخول "حلبة الثيران" خارج الملاعب، لكنه لا يزال يلعب عليه المصنفون الكبار في الأسبوع الأول من البطولة، ونادرا ما يعاني من نزوح مشجعيه خلال وقت الظهيرة، مثلما يحدث في ملعب فيليب شاترييه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



