

Reutersكما كان متوقعا، لم تشهد بطولة مونت كارلو لتنس الأساتذة مفاجأة، حيث تمكن الإسباني رافائيل نادال من تحقيق لقبه الحادي العشر في الأراضي الترابية لإمارة موناكو، متغلبا في النهائي على الياباني كي نيشيكوري بمجموعتين نظيفتين بواقع (6-3) و(6-2) في لقاء استغرق حوالي ساعة ونصف.
وتركت بطولة مونت كارلو استنتاجات مثيرة وذلك قبل خوض بطولة رولان جاروس الكبرى في الأراضي الترابية لباريس، والتي سيبحث فيها نادال على لقبه الحادي عشر.
ويرصد "كووورة" في التقرير التالي 4 استنتاجات من بطولة مونت كارلو:
1 - نادال في الذروة
الانطباع الذي يتركه نادال في الأراضي الترابية ليس له مثيل، فكل منافسيه يعلمون ماذا سيفعل أثناء ضرباته ولكنها لا تصد، فقد حقق اللقب مرة أخرى بسحق منافسيه وأبعد الشكوك حول حالته البدنية، فلم يفقد أي مجموعة طوال البطولة وسمح فقط لمنافسيه بكسب 5 لعبات في كل مباراة، ليواصل صناعة التاريخ في الأراضي الترابية.
2 - نيشيكوري وجوفين في المسار الصحيح
لا شك أن أفضل نبأ لعشاق التنس هو رؤية لاعب كبير يستعيد مستواه بعد الإصابة، وهو الحال لكل من الياباني نيشيكوري والبلجيكي دافيد جوفين، والثنائي مرشح لتقديم مستويات مميزة على الأراضي الترابية وإذا استمرا على نفس المستوى الذي قدماه في إمارة موناكو فغالبا سيشكلان ندًا قويًا في البطولات المقبلة.
3 - خيبة أمل
المستوى الذي ظهر به نادال يعطي شعورًا بأنه من الصعب إيقافه، بعدما أطاح بسهولة بالمنافسين الذين كانوا مرشحين للوقوف أمامه، وأبرزهم النمساوي دومينيك ثيم الذي بدا وكأنه يعاني من مشاكل في الكاحل.
من جانب آخر، فإن كل من جريجور ديميتروف وألكسندر زفيريف حققا انتصارات ولكن لم يقنعا، وعلى وجه الخصوص الألماني زفيريف الذي حقق نجاحات مثل الفوز ببطولة روما.
4 - ديوكوفيتش في خط تصاعدي
رغم خروجه المبكر من الدور الثالث في مونت كارلو، إلا أن نوفاك ديوكوفيتش أعطى بعض من الإشارات الإيجابية مقارنة بما قدمه قبل أسابيع في إنديان ويلز وميامي.
الصربي عاد ليظهر مرة أخرى رغبته وقتاليته في المباريات وحقق انتصارات جيدة أمام مواطنه دوسان لاجوفيتش والكرواتي بورنا تشوريتش، بالإضافة إلى أنه نافس بقوة امام البلجيكي دومينيك ثيم ورغم خسارته فتمكن من تحقيق المجموعة الأولى، وبلا شك فإن الكرواتي في خط تصاعدي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



