

Reutersتوج ديوكوفيتش باللقب على حساب البريطاني آندي موراي، ليفوز باللقب للمرة الخامسة، في رقم قياسي لأكثر اللاعبين حصدا لأول ألقاب بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى.
واصل "نولي" هوايته المفضلة في 2015، حيث توج ببطولتي إنديان ويلز وميامي، وكلاهما من بطولات الأساتذة، ليصبح أول لاعب يفوز بالبطولتين في عام واحد ثلاث مرات، وهو الانجاز الذي حققه في عامي 2011 و2014.
امتدت مسيرة ديوكوفيتش في حصد الألقاب إلى الأراضي الترابية، في بطولتي مونت كارلو وروما ثم ثالث ألقابه في بطولة ويمبلدون ثالث بطولات الجراند سلام وثاني ألقابه في الولايات المتحدة المفتوحة، ويختتم الموسم بألقاب بكين وشنغهاي وباريس ثم البطولة الختامية التي توج بها للمرة الخامسة.
مسيرة يراها الكثيرون مثالية، ولكن ديوكوفيتش اعتبر أنه "قريب من الكمال، ولكن الان أسعى نحو الكمال"، وذلك بعد الفوز على السويسري روجيه فيدرير في نهائي البطولة الختامية للموسم الحالي.
وربما يرى البعض أنه ليس بعيدا عن الكمال، فقد أنهى الموسم وفي حوزته أحد عشر لقبا، ليحقق أفضل نتيجة له على صعيد عدد البطولات، متفوقا على نفسه في عام 2011 الذي شهد انطلاقته، عندما توج بعشرة ألقاب.
ولكن مرة أخرى يستعصي لقب بطولة رولان جاروس، الذي يغيب عن خزائنه، على اللاعب الصربي، رغم وصوله إلى النهائي هذا الموسم بعد أن تغلب على الإسباني رافائيل نادال في ربع النهائي وموراي في نصف النهائي، الا أن السويسري ستانيسلاس فافرينكا كان له رأي آخر.
فاز فافرينكا، وحرم ديوكوفيتش من الفوز باللقب رغم غياب "حارسه الأمين" نادال الذي لم يكن في أفضل مواسمه، ليتعرض "نولي" لواحدة من ست هزائم فقط مني بها هذا الموسم.
ورغم أنه خسر نهائيي سينسيناتي ذات الألف نقطة ودبي (500 نقطة) وفي دور المجموعات بالبطولة الختامية أمام فيدرير ونهائي مونتريال ذات الألف نقطة أمام آندي موراي وربع نهائي بطولة الدوحة أمام العملاق الكرواتي إيفو كارلوفيتش، فإن تلك التي مني بها أمام فافرينكا ربما تكون الأقسى.
ولكن بعيدا عن مرارة الهزيمة، يظل السؤال الذي يتردد في أذهان الكثيرين، كيف تمكن "نولي" من تحقيق كل هذه الانجازات؟
ولا يوجد أفضل من "نولي" نفسه للاجابة على هذا التساؤل، حيث يؤكد "خليط بين التعافي والابتعاد عن المنافسات عندما يحين الوقت"، اضافة لنظام غذائي خالي من الجلوتين، وهو ما جعل منه منافسا قويا وزاد من سرعة تعافيه.
وربما يكون السبب الأبرز وجود الألماني بوريس بيكر، لاعب التنس المعتزل والذي سبق له اعتلاء صدارة التصنيف، في فريق عمله.
ويعلق لاعب التنس الإسباني المعتزل أليكس كوريتخا: "ديوكوفيتش وصل إلى الاتزان الانفعالي الداخلي وهو ما يساعده في تحقيق هذه النتائج، وهذا ليس عمل اليوم، انه يسعى للوصول إلى هذا الشعور منذ سنوات".
ويضيف اللاعب الإسباني: "انضمام بيكر إلى فريق ديوكوفيتش كان مؤثرا، وبعد النتائج التي حققها، أعتقد أن الألماني تمكن من سبر أغواره. يشعر الاثنان بانسجام كبير مع بعضهما، انهما لاعبان كبيران وفريدان. وبطريقة ما، فإن بيكر هو ظل ديوكوفيتش".
وأضاف: "الاثنان يحبان الاستعراض، وكل ما هو أبعد من التنس. يحبان كونهما نجمين. ونوفاك يشعر بدعم كبير من بيكر، ويساعده في شيء مهم للغاية في عالم الرياضة، التعامل مع الشهرة والتعايش مع النجاح".
كل هذه عوامل قادت اللاعب الصربي لممارسة هوايته الأفضل في 2015، حصد الأرقام القياسية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا


.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
