إعلان
إعلان

ديوكوفيتش ورود.. 4 عوامل تحسم نهائي رولان جاروس

KOOORA
11 يونيو 202304:37
نوفاك ديوكوفيتشAFP

يطارد الصربي نوفاك ديوكوفيتش كتابة التاريخ اليوم الأحد، عندما يواجه النرويجي كاسبر رود في نهائي بطولة رولان جاروس.

وحال توج ديوكوفيتش باللقب، فسيكون أكبر من يفوز برولان جاروس في العصر الحديث (36 عاما)، وسيصبح أكثر من توج بألقاب الجراند سلام في التاريخ (23 لقبا)، متخطيا رافائيل نادال.

وسبق أن انتصر ديوكوفيتش على رود في كل المباريات الأربع السابقة بينهما، لكن النرويجي يتطور من مرحلة لأخرى، ويطارد اليوم لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى.

وفيما يلي أبرز الجوانب التي ستحسم موقعة اليوم، بحسب الموقع الرسمي للبطولة:

إرسال ديوكوفيتش

تحول ديوكوفيتش مع المدرب جوران إيفانيسيفيتش إلى واحد من أفضل مسددي الإرسال، وتدعمه الإحصائيات في ذلك.

ففي 6 مباريات خاضها في البطولة، فاز الصربي بـ73% من النقاط على إرساله الأول، و52% على إرساله الثاني، وبالتالي لديه حالة من الراحة في أشواط إرساله.

ويجيد رود التعامل مع الإرسال الثاني بالفوز بـ56% من النقاط عليه في البطولة، لكنه يعاني على الإرسال الأول بالفوز بـ36% فقط من النقاط، وإذا واصل ديوكوفيتش وضع إرساله الأول بنسبة أكثر من 60%، فسيكون النرويجي بحاجة لرفع مستواه لامتلاك فرصة أمام الصربي.

الصعود للشبكة

?i=afp%2f20230609%2f20230609-afp_33hx3t8_afp

سيكون من الصعب على رود التغلب على ديوكوفيتش بالاعتماد فقط على التبادلات من الخط الخلفي، حيث سيتوجب عليه تنويع لعبه بكرات ساقطة والمخاطرة في بعض التسديدات والصعود خصوصًا إلى الشبكة.

وصعد رود إلى الشبكة 121 مرة في رولان جاروس هذا العام، فاز خلالها بـ88 نقطة، وهي نسبة جيدة عليه استغلالها في النهائي.

الضربة الخلفية

يعرف ديوكوفيتش أن التسديدات الأمامية لرود هي السلاح الأخطر لديه، بتسديده 105 كرة قاضية بالضربة الأمامية "فورهاند" مقابل 19 كرة قاضية فقط بالضربة الخلفية "باكهاند" في البطولة حتى الآن.

بدوره، يملك الصربي توازنا في الضربات القاضية سواء بالفورهاند أو بالباكهاند، مسددًا 89 كرة قاضية بضربات أمامية و56 بالضربات الخلفية.

القوة الذهنية

حسم ديوكوفيتش المواجهات الأربع السابقة أمام رود دون خسارة أي مجموعة، وبصرف النظر عن مدى محاولة النرويجي في تلك المباريات، فسيبقى ذلك السجل عالقًا في ذهن الثنائي.

ويتميز ديوكوفيتش في كل سمات اللعبة تقريبًا، ما يساعده في الفوز بمجموعات متتالية، في الوقت الذي ستشهد فيه المباراة معركة بدنية بين الثنائي، وتبدو الأفضلية في المعركة الذهنية في صالح الصربي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان