لا يمكن لأحد أن يلوم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، فهو المتصدر للتصنيف العالمي للاعبي التنس، وهو اللاعب الذي لا يقهر تقريبا في العامين الأخيرين.
ديوكوفيتش قد يكون قد قتل الدراما والإثارة والمنافسة في هذه اللعبة بسبب اكتساحه للألقاب والمباريات في البطولات الأخيرة وخاصة الجراند سلام.
المنافسة في هذه اللعبة امتدت لعقود طويلة في ثمانينيات القرن الماضي بين جون ماكنرو وبيورن بورج، وفي التسعينيات ظهر كل من بيت سامبراس وأندريه أجاسي، والعقد الأخير كانت المنافسد على أشدها بين روجير فيدرر ورافائيل نادال.
وبالفعل أصبح هناك الكثير من الحنين من عشاق هذه اللعبة لعودة المنافسة مرة أخرى بين اللاعبين فيجب أن يظهر منافس قوي وشديد لينافس جوكوفيتش لخلق الإثارة والمنافسة من جديد في عالم الكرة الصفراء، فلا أحد حاليا يستطيع الوقوف أمام ديوكوفيتش وهيمنته على ملاعب التنس.
"نول" كما يحلو لمشجعيه تسميته صعد إلى قمة التنس لأول مرة في عام 2011 ولكن الإسباني نادال استطاع قلب الطاولة والتفوق عليه في رولان جاروس بفرنسا، وبطولة أمريكا المفتوحة عام 2013.
فيدرر في آخر عامين وعلى الرغم من تقدمه في السن حاول أن يقف أمام ديوكوفيتش ولكنه لم يستطع إكمال المشوار فدائما ما كان الصربي يتفوق في النهائيات.
آخر هذه المواجهات كانت بين فيدرر وديوكوفيتش كانت الشهر الماضي في بطولة أستراليا المفتوحة واستطاع نوفاك أن يتفوق على السويسري في نصف النهائي ويكمل مشواره في النهائي ويفوز على أندي موراي في النهائي.
أما موراي فكان منافسا لمرة واحدة في صيف 2012 في بطولة ويمبلدون مع تراجع نسبي لنوفاك في ذلك الوقت، موراي يمكن أن يخطف مباراة أو اثنتين، بطولة أو اثنتين من نوفاك ولكنه لا يستطيع مجاراة الصربي الذي يتمتع بالموهبة الفطرية والقوة البدنية.
فإلى متى سيبقي الصربي نوفاك ديوكوفيتش مسيطرا على عالم التنس؟ ما تسبب في حرمان المشجعين من الإثارة والمنافسة والمتعة على ملاعب الكرة الصفراء.