


تحدث لاعب التنس السابق، الأرجنتيني فرانكو دافين، عن معاناته بعد إصابته بفيروس كورونا، وأكد أنه شعر بأن الموت كان قريبا منه، داعيا الجميع للتقيد بالإجراءات الوقائية، وعدم الاستهانة بالفيروس.
دافين المدرب الحالي للبريطاني كيلي أيدموند، كان قد أصيب بالعدوى في نهاية يونيو/حزيران الماضي، أثناء تواجده بمدينة ميامي الأمريكية، وبعد أكثر من فحص إيجابي، جاءت نتيجة الفحص سلبية أمس الإثنين.
وقال دافين في مقابلة أجرتها معه صحيفة "لا ناسيون" الأرجنتينية، اليوم الثلاثاء: "لقد عانيت كثيرا، هذا المرض لا يبدو عاديا، لقد مررت بأوقات صعبة للغاية، لم أكن أستطيع القيام بأي جهد".
وأضاف: "كنت أشعر أن الموت قريب مني، أتمنى من الجميع أن يلتزموا بالتعليمات والتباعد المفروض من قبل الدول، ويحافظوا على أنفسهم وعائلتهم، نحن نعيش أوقات صعبة".
كما أبدى دافين عن استيائه بما حدث في بطولة أدريا، التي نظمها الصربي نوفاك ديوكوفيتش، واصفا ما حدث بأنه كان أمرا مقززا، لكنه غير متفاجىء كون هذه التصرفات صدرت من ديوكوفيتش وعائلته.
وتابع: "لم أكن متفاجئا بأن ديوكوفيتش هو منظم البطولة، بقية اللاعبين لن يكونوا قادرين على تنظيم مثل هذه الأحداث، وليس من الممكن أن يقوم فيدرر أو نادال بمثل هذا التصرف، إنه تصرف مشين ومقزز".
وأوضح دافين: "التقيت بديوكوفيتش وعائلته في مناسبات كثيرة، عندما كنت أتولى تدريب ديل بوترو، وكان واضحا لي أن عائلته ليست جيدة ، كانوا يتصرفون بشكل غريب، لقد أثروا سلبا على شعبية نوفاك".
وأردف: "أرى أن المنافسة بين نادال وفيدرر شريفة على جميع الأصعدة، أنهم أصدقاء داخل الملعب وخارجه، وتربطهم علاقة جيدة حتى مع عائلاتهم، نرى عائلة فيدرر تحترم عائلة نادال والعكس أيضا".
واستطرد: "الكل يحب فيدرر ويتمنى عودته إلى الملاعب، وما يشاع حاليا حول استياء فيدرر من قرب تحطيم نادال وديوكوفيتش لأرقامه غير صحيح، إنه لاعب محترف ولا يفكر بهذه الأمور".
وأتم دافين: "لا أملك مشكلة شخصية مع ديوكوفيتش، لكن ماحدث مؤخرا أثر على رياضة التنس، لم نكن نسمع بمثل هذه التصريحات سابقا".



