

EPAحصل لاعب التنس النمساوي دومينيك ثيم على لقب "أمير الملاعب الرملية"، وبات ينظر إليه على أنه وريث رافائيل نادال "ملك الملاعب الرملية".
وخسر ثيم أمام اللاعب الإسباني في نهائي 2018 والدور قبل النهائي في عام 2017، بالإضافة لخسارته في الدور قبل النهائي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش في 2016، ولكن تظل طموحات ثيم مرتفعة قبل دخوله بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان جاروس).
وقال ثيم خلال استعداداته لمباراته الافتتاحية في البطولة أمام الأمريكي تومي باول غدا الإثنين: "بكل تأكيد، هدفي هو الفوز بالبطولة.. أعني، لعبت في الدور قبل النهائي مرتين، ولعبت المباراة النهائية. لذلك، أحب بشدة أن أقوم بهذه الخطوة الأخيرة المتبقية، ولكنها صعبة".
وفاز ثيم (25 عاما) بـ 9 ألقاب من أصل 13 لقبا حصدها في مسيرته على الملاعب الرملية، كان آخرها الفوز ببطولة برشلونة مطلع الشهر الجاري، حيث لم يخسر خلالها أي مجموعة وتغلب على نادال في الدور قبل النهائي.
كما أنه وصل إلى الدور قبل النهائي في بطولة مدريد للأساتذة حيث خسر أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الأول على العالم، الذي استطاع الفوز باللقب.
ووقفت حالة نادال التي لا تقهر على الملاعب الرملية، حيث فاز بـ58 لقبا، بينها 11 لقبا في باريس، التي شهدت فوزه في 86 مباراة وخسارته مباراتين فقط، بالإضافة إلى وجود ديوكوفيتش وروجيه فيدرر حائلا أمام ثيم، للوصول للقمة.
وقال ثيم في اليوم الإعلامي لبطولة رولان جاروس: "أعتقد أنه وضع خاص للغاية، لأننا ربما نملك أفضل ثلاثة لاعبين للتنس في جيلهم في وقت واحد".
وأضاف :"ليست مفاجأة كبيرة أنهم مازالوا يقدمون أفضل مستوياتهم بعد بلوغهم الثلاثين. هم استثنائيون، ويهتمون بأجسادهم بشكل مذهل".
وتحدث أيضا عن جيل آخر يضم لاعبين مثل الألماني ألكسندر زفيريف والنجم اليوناني الصاعد ستيفانوس تسيتسيباس، حيث قال: "ولكن بالطبع، نحن اللاعبين الصغار، نحاول تقليص الفجوة ونحاول الفوز بأول بطولة من بطولات الجائزة الكبرى (جراند سلام)".
وفك ثيم ارتباطه بالمدرب جوينتير بريسنيك كما فعل الأمر نفسه قبل أيام قليلة معه أيضا كمدير حيث يسعى إلى اتخاذ الخطوة التالية في مسيرته.
وبينما وصف ثيم، نادال بأنه المرشح الأبرز للتتويج بلقب آخر في التاسع من يونيو / حزيران المقبل، إلا أنه قال:"هناك أيضا 5 أو 6 لاعبين يمكنهم الفوز بالبطولة".
وسيكون اللاعبون الثلاثة الكبار على علم بالتهديد الذي يشكله ثيم، خاصة بعدما نضج أكثر وأصبحت لديه الآن خبرة بعدما خطى خطوات بعيدة في البطولة 3 مرات على التوالي.
وقال ثيم: "العام الماضي كانت أول مرة ألعب فيها المباراة النهائية. كانت تجربة جيدة، ولكنني تعلمت الكثير، لأنها ستكون فترة أسبوعين طويلة للغاية".
وأضاف: "من المهم ادخار الطاقة، أن أظل في أفضل مستوياتي في آخر مباراة. هذه لم تكن القضية العام الماضي، ولكن يظل هذا حافزا كبيرا أملا في أن أعطي لنفسي مزيدا من الفرص للتحسن في نهائيات بطولات الجراند سلام المقبلة، والتي آمل في الوصول إليها".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



