

EPAأصبح دومينيك تيم مؤخرا، أحدث عنصر جديد ضمن صفوة الفائزين بالبطولات الأربع الكبرى للتنس، لكنه يخشى فقدان الشغف، قبل خوض بطولته المفضلة في هذه الفئة.
وحقق اللاعب النمساوي لقب أمريكا المفتوحة، هذا الشهر، بعد نهائي مثير ضد ألكسندر زفيريف.
وحالفه الحظ في المرة الرابعة، بعدما خسر تيم (27 عاما) النهائي مرتين في فرنسا المفتوحة، أمام رفائيل نادال، ونهائي أستراليا المفتوحة هذا العام ضد نوفاك ديوكوفيتش.
وغاب نادال عن المنافسات في نيويورك، مثل روجر فيدرر، بينما خرج ديوكوفيتش من الدور الرابع، بعد خرق القواعد الأخلاقية، ليشق تيم طريقه نحو اللقب، وسيسعى الآن لإثبات جدارته في باريس.
وأبلغ تيم المصنف الثالث الصحفيين "ليست مهمة سهلة، لأنني من جهة حققت هدف حياتي، لذا أشعر بسعادة وارتياح، واستمتعت مع أصدقائي وعائلتي".
وتابع "في نفس الوقت، هناك بطولة أخرى حققت فيها نتائج رائعة، في آخر أربع سنوات، وأريد الظهور بشكل متميز هذا العام، وحاولت ألا أفقد كل الضغط".
وأضاف تيم، الذي لم يخض بطولات تحضيرية بالملاعب الرملية، قبل رولان جاروس "لم أفعل أي شيء في آخر ثلاثة أو أربعة أيام، ثم بدأت الاستعداد للملاعب الرملية، وسنرى كيف سأتحكم في عواطفي، وكيف سأواجه التحديات البدنية بعد ما حدث في نيويورك".
وتابع "في الماضي، لم أكن ألعب بشكل رائع في هذه البطولة، بعد ألقاب كبيرة في إنديان ويلز العام الماضي أو فيينا".
ومن المتوقع أن يواجه نادال في الدور قبل النهائي، هذا العام، لكن تيم يركز في اجتياز عقبة الدور الأول أمام مارين شيليتش، البطل السابق في أمريكا المفتوحة.
وواصل "خضت أربع سنوات مجنونة في رولان جاروس، وصلت لقبل النهائي مرتين وللنهائي مرتين، وأحببت الأجواء هنا والبطولة بأكملها".
ويقر تيم بأن نادال البطل 12 مرة، يبقى الخطر الدائم في باريس، لكنه يعتقد أن تأجيل موعد البطولة واللعب في أجواء مختلفة، يفتح له الباب هذه المرة.
وقال تيم "يمكن أن تمطر بغزارة، وأن تكون الأجواء باردة جدا، وربما تكون الظروف أصعب بالنسبة لي".
قد يعجبك أيضاً



