إعلان
إعلان
main-background

توميتش يرد على منتقديه برسالة قاسية

dpa
09 يوليو 201704:17
 برنارد توميتشEPA

أصبح لاعب التنس الأسترالي برنارد توميتش مجددا وجبة دسمة لوسائل الإعلام في بلاده بسبب بعض التصريحات الجريئة التي تتعلق بالمؤتمر الصحفي المثير للجدل الذي شارك به على هامش بطولة ويمبلدون ثالث بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى.

وتعرض توميتش لانتقادات لاذعة في بلاده بعدما قال إنه يشعر بالملل داخل الملعب عقب خسارته في الدور الأول لويمبلدون على يد الألماني ميشا زفيريف يوم الثلاثاء الماضي.

وقال توميتش لصحيفة "هيرالد صن" على هامش إجازته في الولايات المتحدة إن لديه رسالة لكل الأستراليين الذين لا يحبونه.

وأوضح: "عليكم فقط أن تحلموا بالوصول إلى ما حققته في سن الرابعة والعشرين، في النهاية لا يفرق معي حبكم، فقط عودوا واحلموا بشأن سيارتكم المستقبلية أو المنزل وأنا سأقوم بشرائهما".

وأضاف: "عملت لعشر ساعات يوميا مع والدي، لم يكن لدينا أي مال من سن الثامنة وحتى الخامسة عشر".

وتابع: "كنا نقود سيارة قيمتها 500 دولار والآن أحصد الملايين في سن الرابعة والعشرين، ولدي بيوت في كل أنحاء العالم".

وبدأ الجدل بعدما أعرب توميتش المصنف 59 على العالم عن افتقاده للقوة الدافعة خلال خسارته أمام زفيريف 4 /6 و3 /6 و4 /6 يوم الثلاثاء الماضي.

وقال: "بالطبع إصابتي (في الظهر) أثرت على تركيزي. لم أكن حاضرا ذهنيا وجسديا لتقديم أداء جيد".

وتابع:" لا أعرف لماذا، ولكن، لأكون صريحا شعرت بالملل قليلا".

وعندما ظهر موضوع الجائزة المالية للبطولة - حيث حصل توميتش على 45 ألف دولار لظهوره - كان له ردا سريعا حيث قال: "إذا طلب من روجيه فيدرر أن يعيد 500 مليون دولار، هل سيفعل هذا؟ كلنا نعمل من أجل المال، ربما يمكنني أن أتبرع بهم لجمعية خيرية".

وأوضح توميتش 24/ عاما/ أن الفتور أصبح شعورا مألوفا، وقال: "لقد شعرت به في أوقات عديدة في مسيرتي. ودفعت الثمن".

وأضاف: "أبلغ 24 عاما. لقد شاركت في المنافسات بسن 16، 17 عاما، أشعر بأنني أصبحت كبيرا للغاية ولكنني مازلت صغيرا. أنا فقط أبحث عن شيء ما. هذه ثامن أو تاسع مرة أشارك فيها في ويمبلدون".

وتابع: "من الصعب إيجاد الحافز. إنها إحدى البطولات الكبرى في العالم ولا يمكنني إيجاد أي شيء".

وأكد: "لقد حدث هذا كثيرا لي. لا يمكنني أن أجد أي شيء في الملعب".

وقال توميتش، الذي حصل على 5 ملايين دولار كجوائز مالية من مشاركته في البطولات، إنه بالتأكيد لم يغرق في أحزانه بسبب مستواه الحالي، حيث قال: "أنا سعيد في حياتي، كنت في مستوى أقل من ذلك، كنت في المركز الـ120 أو الـ130 على العالم".

وواصل: "لقد تمكنت من قلب الأمور خلال السنوات الماضية وأصبحت من بين أفضل 20 لاعبا".

وأردف قائلا: "بالطبع لم أقم بعملي على أكمل وجه، تحتاج لأن تكون جاهزا وأن تستمتع بهذا ويتعين عليك السفر كثيرا. أعرف أن مازال أمامي عشر سنوات. كلنا نعمل لهدف واحد".

وأتم: "أعتقد أنك يجب أن تحترم الرياضة. ولكني لا أحترمها بما يكفي. اللعب للعديد من السنوات كان له تأثير سلبي".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان