

Reutersمازال الكرواتي بورنا تشوريتش صغيرا بالشكل الذي يسمح له بالمشاركة في النسخة الأولى للبطولة الختامية للشبان في ميلانو الأسبوع المقبل، رغم أنه وجه مألوف في بطولات اللاعبين المحترفين.
وفي مفاجأة لمعظم المتابعين، فإن اللاعب البالغ عمره 20 عاما، والذي خاض 159 مباراة في بطولات المحترفين، لا يقود سعي الجيل الجديد لإزاحة الكبار عن مواقعهم.
ولم يكن تشوريتش، الذي صنع شهرته قبل 3 سنوات عندما تفوق على رفاييل نادال في بطولة في سويسرا، على مستوى التوقعات التي أدخلته في مقارنات مع الصربي نوفاك ديوكوفيتش.
وتوضح حقيقة أنه لم يتأهل سوى في الأسبوع الماضي إلى البطولة التي تضم أفضل 8 لاعبين عمرهم 21 عاما أو أقل، مدى بطء تطوره.
وفي 2014 أنهى تشوريتش العام ضمن اثنين فقط من الشبان في قائمة أول 100لاعب عالميا وكان الآخر هو نيك كيريوس.
وفي يوليو/ تموز التالي وصل إلى أفضل مركز في مسيرته وهو 33 عالميا، وأنهى عام 2016 ضمن أفضل 50 لاعبا، ثم تراجع إلى المركز 79 في أبريل/ نيسان قبل أن يتقدم مجددا ويصل إلى مركزه الحالي 51.
وبعد تأهل ألكسندر زفيريف (20 عاما) المصنف الرابع عالميا إلى البطولة الختامية لموسم تنس الرجال، ووجود الثنائي الروسي أندريه روبليف (20 عاما) وكارين ختشانوف (21 عاما) في المركزين 35 و44 عالميا، وتوقعات تحقيق الكندي شابوفالوف انجازات رائعة، فإن تشوريتش يأتي في مركز متأخر في قائمة الأبطال المحتملين في المستقبل.
ومن أسباب ذلك أسلوب لعبه الذي يعتمد على بالصبر والمهارة بدلا من القوة.
وقلل تشوريتش من أهمية ابتعاد الأضواء عنه، وأكد أنه يفضل أن ينصب تركيزه على التنس أكثر من التنافس مع أقرانه.
وقال تشوريتش في مقابلة ببطولة بازل، حيث خسر أمام مواطنه مارين شيليتش للمرة الثالثة هذا العام "عندما فزت آنذاك على نادال ووصلت إلى قبل النهائي في بازل لم أكن أصدق أن هذا مستواي".
واستدرك "أعتقد أن مستواي الحقيقي كان في الستينات أو السبعينات (عالميا) وليس في الثلاثينات".
وأضاف "الحظ كان معي وكنت أقاتل على كل نقطة وكأنها الأخيرة، لا أحد يعرف كيف كنت ألعب، العام الأول يمكن أن يكون جيدا للجميع، هذا يضعني على الخريطة لكنه يجعل التوقعات عالية بينما لا يكون مستواي كذلك".
وتابع "كنت في حاجة إلى الابتعاد وتحسين مستواي تدريجيا والتعرف على مميزاتي وعيوبي، أعتقد أنني فعلت ذلك بشكل رائع".
واحتاج تشوريتش إلى جراحة في الركبة في نهاية العام الماضي وهو ما أثر على مرانه في فترة ما قبل انطلاق الموسم الجديد.
وخسر مبارياته الثلاث الأولى في 2017 لكنه استعاد عافيته على الملاعب الرملية حيث هزم آندي موراي المصنف الأول عالميا وقتها، وبلغ دور الثمانية في مدريد وأحرز لقبه الأول في بطولات المحترفين في مراكش.
وفي بطولة أمريكا المفتوحة أطاح بالحصان الأسود زفيريف لكن مستواه تراجع مجددا بعد ذلك.
وكان أعلى لاعب في التصنيف يتغلب عليه تشوريتش منذ ذلك الحين هو هنري لاكسونن المصنف 94 عالميا في بازل الأسبوع الماضي.
وقال تشوريتش "هذا العام كانت لدي خطط أكبر بالتأكيد، كنت أريد إنهاء العام ضمن أول 25 لاعبا في التصنيف، واجهت صعوبات في الأسابيع القليلة الماضية ولم ألعب بشكل جيد".
ورغم أن تطور تشوريتش ربما يكون توقف بعض الشيء فإن البطولة الختامية للشبان، التي ستشهد مجموعات أقصر، وإلغاء اعادة ضربات الإرسال الخاطئة ونقاط كسر التعادل، ربما تمثل نقطة انطلاق للعام الجديد.
وقال "إذا كانت بطولة عادية ربما كنا سنفكر في أننا لا نستطيع انتظار انتهاء العام، لكن هذه البطولة ستقدم شيئا جديدا للتنس".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



