


سيخوض الإيطالي ماتيو بيريتيني، مساء غد الأحد، النهائي الأول له في البطولات الكبرى، عندما يواجه الصربي نوفاك ديوكوفيتش في المباراة النهائية لبطولة ويمبلدون.
ورغم أن ديوكوفيتش هو المرشح الأبرز للظفر باللقب، إلا أن مهمته لن تكون سهلة.
ويمتلك بيريتيني 11 انتصارا متتاليا على الأراضي العشبية، حتى الآن، مقابل 17 للصربي بعد فوزه ببطولتي بلجراد وفرنسا المفتوحة.
وتعتمد الملاعب العشبية بشكل خاص على نجاح الإرسال الأول، الذي يحسم النقاط بشكل سريع، ويمتاز نوفاك بضربات الإرسال القوية، لذا سيتوجب على بيريتيني استغلال الإرسال الثاني لنوفاك، لمحاولة كسب النقاط والتأثير على منافسه.
وفي مباراة الدور نصف النهائي، التي جمعت ديوكوفيتش بالكندي دينيس شابوفالوف، فاز الأول بـ39 نقطة فقط على إرساله الثاني بالمجموعة الأولى.
ورغم أن نسبة كسبه للنقاط ارتفعت في بقية المجموعات، إلا أن ضغط بيريتيني على إرسال نوفاك الثاني، قد يفيده كثيرا.
في المقابل، يتوجب على الإيطالي المحافظة على نسبة إرساله الأول، الذي يمتاز بالسرعة والدقة، لأن ديوكوفيتش يعتبر أحد أفضل اللاعبين استقبالا للإرسال في التاريخ.
كما يمتاز ديوكوفيتش بالصبر الطويل في التبادلات، ولا يندفع لإنهاء النقاط بسرعة، وهو ما كان واضحا من خلال مباراته في نصف النهائي.
فرغم ظهور شابوفالوف بمستوى مميز، إلا أنه لم يتحل بالصبر، وارتكب أخطاء سهلة عديدة، يسرت مهمة ديوكوفيتش لفرض أسلوبه.
من ناحية أخرى، سيكون بيريتيني مطالبا بالتركيز على ضربته الأمامية القوية، للحد من ردة فعل ديوكوفيتش السريعة، وألا يمنحه أي فرصة للتقدم للأمام وأخذ المبادرة، لكون اسلوب الصربي يعتمد على الارتكاز في الخط الخلفي.
ويعاني العديد من اللاعبين من مشكلة فقدان الثقة في النقاط المهمة، خصوصا أمام النجوم الكبار والمرشحين، لذا يجب أن يتجاوز بيريتيني مخاوفه، في ظهوره الأول في نهائي بطولة جراند سلام.



