

EPAيتجدد الأمل لدى الجماهير الفرنسية كل عام في أن تشهد بطلا فرنسيا يتوج بلقب رولان جاروس، بعد فترة طويلة من الغياب.
فآخر الفرنسيين المتوجين باللقب في فردي الرجال هو يانيك نواه عام 1983، أما آخر الفرنسيات فكانت ماري بيرس عام 2000.
وحاولت الجماهير الفرنسية، دعم لاعبيها بصورة أكبر خلال مباريات نسخة هذا العام في رولان جاروس، من خلال الهتافات العالية بين كل نقطة والتي تمتد لتصل أثناء التبادلات في النقاط نفسها.
وأثار ذلك الدعم غضب العديد من اللاعبين، فهناك من لم يحتمل ورد مباشرة عليهم سواء بالإشارات في أرض الملعب، أو في التصريحات عقب المباريات، وهناك من حاول كسب الود أملًا في أن يحظى بدعم تلك الجماهير في المباريات التالية في البطولة.
وكان آخر المستسلمين لما يراه البعض باستفزازات من الجماهير الفرنسية، الأمريكي تايلور فريتز، المصنف التاسع على البطولة.
ونجح فريتز في التغلب على الفرنسي آرثر ريندركنيتش بالدور الثاني من البطولة، أمس الخميس، بـ3 مجموعات مقابل مجموعة واحدة (2-6)، (6-4)، (6-3)، (6-4).
ومع الدعم الفرنسي الكبير لريندركنيتش، أشار فريتز بالصمت للجماهير الفرنسية عقب حسمه اللقاء.
وأطلقت الجماهير صافرات الاستهجان على اللاعب الأمريكي قبل إجرائه الحوار التقليدي في أرض الملعب، وما كان منه إلا مواصلة الإشارة لهم بالصمت.
أما البريطاني كاميرون نوري، فعانى من سوء حظ كبير بمواجهة اثنين من اللاعبين الفرنسيين في الدور الأول، والثاني.
ونجح نوري في إقصاء بينوا بير في الدور الأول، قبل الإطاحة بلوكاس بويل في الدور الثاني.
وعقب الفوز على بويل ومع التشجيع العدائي الذي عانى منه في أول مباراتين، قال نوري ساخرًا في حواره بأرض الملعب: "الأجواء كانت رائعة. أنا أسف على إقصاء فرنسي آخر اليوم. آمل أن تدعموني في الدور المقبل".
بدوره حاول الألماني ألكسندر زفريف كسب ود الجماهير الفرنسية، عقب تغلبه أمس على السلوفاكي أليكس مولكان في الدور الثاني.
وقال زفيريف في تصريحات له: "الجماهير هنا جنونية، والأجواء التي نحظى بها هنا في باريس نتحدث عنها جميعًا كلاعبين، حيث لا نمر بتلك الأجواء في أي مكان آخر في العالم. الأصوات عالية للغاية. لا يكون الأمر لطيفًا عند خوض مباراة ضد تلك الجماهير، أمل أن أكون فرنسيًا في الأيام العشرة المقبلة".
كما ألمحت التونسية أنس جابر، إلى تلك الصعوبات بعد فوزها في الدور الثاني على الفرنسية أوسين دودين: "من الصعب مواجهة لاعبة فرنسية، ومواجهة الجماهير الفرنسية بشكل عام".
والآن ودع جميع الفرنسيين والفرنسيات البطولة، ولن يتواجد أي تمثيل فرنسي في الدور الثالث بالبطولة، لكن من المنتظر أن يتواصل هجوم الجماهير الفرنسية على اللاعبين الذين لم يظهروا الاحترام لدعمهم للاعبيهم المحليين وأبرزهم فريتز، خلال الأدوار التالية.
قد يعجبك أيضاً



