

EPAاعترفت لاعبة التنس البورتوريكية مونيكا بويج، المصنفة الـ53 عالميا، أنها فكرت في الاعتزال بعد فوزها بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو 2016.
وقالت بويج إنها لم تستطع التعامل مع الضغوط الاجتماعية والإعلامية، بعد تحقيقها هذا الإنجاز الكبير.
وأضافت بويج "لم يكن الأمر سهلا.. حتى الآن ما زلت أمر بلحظات أفكر فيها في الاعتزال، وأن استمراري لم يعد ممكنا.. أشعر بالسوء وأنني لا أريد أن أفعل هذا بعد الآن، لوجود الكثير من السلبيات حولي".
وكشفت اللاعبة عن هذا الأمر، خلال مشاركتها الجمعة في ندوة بالنسخة الرابعة من برنامج "أنيموس"، وهو عبارة عن منصة ابتكار، مصممة لدعم التطور الشخصي والمهني لسيدات الأعمال في بورتو ريكو.
واضافت بويج أنه بعد التفكير في المرحلة التي وصلت إليها، بفضل موهبتها وإيمانها بنفسها، "لو اعتزلت الآن فلن أكون قوية أو أمينة مع نفسي، أو مع جميع الأشخاص الذين يشجعونني".
وأشارت بويج البالغة 25 عاما إلى أن شعور الضيق الذي لازمها بعد الفوز بالميدالية الذهبية، كان يعود إلى صغر سنها حيث كانت تبلغ 22 عاما موضحة "لم أتمكن من مواجهة الضغوطات، كان عاما مروعا".
وخلال الندوة تحدثت بويج عن بدايتها كلاعبة تنس محترفة، وشاركت الحضور خبرتها، في دورة ريو للألعاب الأولمبية عندما تأهلت للنهائي وهزمت الألمانية أنجيلك كيربر 6-4 و 4-6 و 6-1، في إنجاز غير حياتها بالكامل.
واختتمت بويج حديثها بأنها تطمح بالفعل إلى التأهل لدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو عام 2020 ، لتدافع عن ميداليتها الذهبية التي أحرزتها في ريو 2016.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



