إعلان
إعلان
main-background

بليسكوفا.. خطر يهدد الجميع في ويمبلدون

reuters
29 يونيو 201708:05
 بليسكوفاReuters

لم تتجاوز كارولينا بليسكوفا مطلقا الدور الثاني في بطولة ويمبلدون للتنس، في خمس مشاركات، لكن بعد عام متميز تبدو اللاعبة التشيكية مستعدة للمنافسة على اللقب.

ومع ابتعاد سيرينا وليامز عن الصورة أصبحت بليسكوفا (25 عاما) مرشحة لإحراز لقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى في نادي عموم إنجلترا.

وتمتلك اللاعبة التشيكية ضربة إرسال صاروخية وتسديدات قوية وسلوكا هادئا في الملعب، وأصبحت مصدر خطر كبير في البطولات الأربع الكبرى خلال آخر 12 شهرا.

وبرزت في البطولات الكبرى لأول مرة بوصولها إلى نهائي امريكا المفتوحة العام الماضي، وفازت على سيرينا في طريقها، ثم بلغت دور الثمانية في أستراليا المفتوحة وحققت لقبين هذا العام، قبل مشاركتها في فرنسا المفتوحة.

وفي رولان جاروس تأهلت بليسكوفا إلى الدور قبل النهائي، قبل أن تتلقى هزيمة مؤلمة أمام سيمونا هاليب حرمتها من تصدر التصنيف العالمي.

وكان هذا التحول مذهلا بالنسبة للاعبة لم تتجاوز الدور الثالث في أي بطولة كبرى في 17 مشاركة، وهو ما يمثل برهانا على الجهد الذي بذلته لتتقدم في قائمة التصنيف العالمي للمحترفات.

وقالت المصنفة الثالثة عالميا في بطولة فرنسا المفتوحة "لا يوجد شيء سهل، ربما هناك بعض اللاعبات اللاتي تشاركن في أول بطولة كبرى لهن يستطعن الوصول لأدوار متقدمة، لكن بالنسبة لي كان الأمر مختلفا، لذا كان علي أن ألعب كثيرا أولا قبل أن أذهب بعيدا (في البطولات الكبرى)".

لكنها تمتلك عددا من الأسلحة التي من المفترض أن تلائم الملاعب العشبية، بما في ذلك ضربة إرسالها الصاروخية، وهي الأداة الرئيسية لكثير من أبطال ويمبلدون، مستفيدة من طول قامتها (1.86 متر).

وسددت بليسكوفا أكبر عدد من ضربات الإرسال الساحقة في بطولات رابطة اللاعبات المحترفات في العام الماضي، برصيد 530 في 61 مباراة، بينما أسقطت سيرينا في نيويورك بنجاحها في 84% من النقاط على إرسالها الأول.

وقد تسبب ضرباتها الأمامية القوية ضررا كبيرا أيضا للمنافسات، رغم أنها لا تكون دقيقة دائما مثلما أظهرت في خسارتها أمام هاليب في قبل النهائي في باريس.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان