نشر الألماني ألكسندر زفيريف، صورة له أمس، رفقة أسطورة التنس إيفان ليندل، ليعلن عن انضمام النجم الأمريكي السابق، لطاقمه الفني.
ويأمل زفيريف، استغلال خبرة ليندل الكبيرة، في تطوير مستواه واكتساب النضوج اللازم لفك عقدته في البطولات الكبرى، خاصة وأنه تمكن من التتويج بثلاث ألقاب في بطولات الأساتذة، ولكنه لم يتمكن لأبعد من ربع النهائي في أي من البطولات الأربع الكبرى.
وقبل زفيريف، حرص العديد من لاعبي التنس على العمل تحت قيادة أساطير سابقين للعبة، بحثًا عن تطوير المستوى وتحقيق النتائج المميزة، وهي التجارب التي حققت نجاحات كبيرة، ونستعرض أبرزها:
1- ستيفان إدبرج
تمكن النجم السويدي المعتزل ستيفان إدبرج، من الفوز في مسيرته الاحترافية، بست ألقاب في بطولات الجراند سلام، ووصل إلى صدارة التصنيف العالمي في عام 1990.
وعانى السويسري روجر فيدرر من ضعف النتائج في عام 2013، الذي يعد واحد من أسوأ المواسم التي لعبها فيدرر منذ 2003، ليقرر في نهاية ذلك العام، بداية العمل مع إدبرج، وكان التعاون الأول بينهما في بطولة أستراليا المفتوحة عام 2014، وانتهى في آخر شهور 2015.
وفي تلك الفترة ساهم إدبرج في تطوير مستوى فيدرر على الشبكة بشكل ملحوظ، ومكنه من العودة للمنافسة على الألقاب من جديد، حيث وصل اللاعب السويسري إلى نهائي ويمبلدون عامي 2014 و2015 ونهائي أمريكا المفتوحة في عام 2015، وخسر النهائيات الثلاث، أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش.
وتوج فيدرر بلقب سنسيناتي عامي 2014 و2015، وعاد إلى التصنيف الثاني عالميًا، وتوج في عام 2014 بلقبه الأول والوحيد في كأس ديفيز، رفقة الفريق السويسري.
2- بوريس بيكر
توج بيكر بست ألقاب في البطولات الكبرى في مسيرته الاحترافية، ووصل إلى صدارة التصنيف العالمي في عام 1991.
وأعلن الصربي نوفاك ديوكوفيتش، في نهاية 2013، أن أسطورة التنس الألمانية بوريس بيكر سيتولى تدريبه بداية من عام 2014، وهو التعاون الذي استمر حتى 2016.
وفي تلك الفترة ساهم بيكر في فوز ديوكوفيتش بست ألقاب في بطولات الجراند سلام، و14 لقبا في بطولات الأساتذة، من بينها 6 ألقاب في عام 2015، وهو رقم قياسي.
كما ساعد بيكر ديوكوفيتش على استعادة صدارة التصنيف العالمي، من رافائيل نادال في عام 2014، وهي الصدارة التي لم يفقدها اللاعب الصربي مع بيكر، حتى انتهاء التعاون بينهما.
3- إيفان ليندل
توج أسطورة التنس إيفان ليندل بـ8 ألقاب في البطولات الكبرى، واعتلى صدارة التصنيف العالمي لمدة 270 أسبوعل.
وفي شهر ديسمبر/ كانون الأول من عام 2011، أعلن البريطاني أندي موراي، بداية العمل مع ليندل، بحثًا عن فك عقدته في عدم التتويج بأي لقب في البطولات الكبرى.
وساهم ليندل بشكل ملحوظ في زيادة النضج عند اللاعب البريطاني، وساعده في التتويج بأول ألقابه في البطولات الكبرى في أمريكا المفتوحة عام 2012، قبل أن يقوده للفوز بويمبلدون في 2013، كما ساعده في قنص الميدالية الذهبية في منافسات الفردي، بأولمبياد لندن 2012.
وقبل الفوز بلقب أمريكا المفتوحة في عام 2012، كان موراي ثاني لاعب في التاريخ يخسر أول 4 مباريات نهائية يخوضها في البطولات الكبرى.
وانتهى التعاون بين موراي وليندل، في مارس/ آذار من عام 2014، قبل أن يعملا معًا مجددًا في شهر يونيو/ حزيران 2016، ليتوج موراي بلقبه الثاني في بطولة ويمبلدون ويحقق ذهبية أولمبياد ريو في منافسات الفردي، قبل أن يحقق لقب البطولة الختامية للموسم، لأول مرة في مسيرته، ويعتلي صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى أيضًا.
4- ماجنوس نورمان
لم يحظ السويدي بمسيرة مميزة، حيث لكتفى بالوصول إلى نهائي رولان جاروس 2000، وكان أعلى تصنيف عالمي وصل إليه هو الثاني عالميًا، ولكنه قدم إسهامات مميزة في مجال التدريب.
وكانت بداية شهرة نورمان التدريبية، رفقة السويدي روبن سودرلينج، حيث تمكن لاعبه من إلحاق أول هزيمة برافائيل نادال في بطولة رولان جاروس 2009، قبل الوصول إلى المباراة النهائية والخسارة أمام فيدرر.
كما وصل سودرلينج إلى نهائي رولان جاروس مرة أخرى في عام 2010، قبل أن يخسر أمام نادال، وفي عام 2010 توج سودرلينج بلقب بطولة باريس للأساتذة، ووصل لأعلى تصنيف في مسيرته، وهو الرابع عالميًا.
وبعد سودرلينج، عمل نورمان مع السويسري ستان فافرينكا، وساعده في التتويج بثلاث ألقاب في البطولات الكبرى وهي أستراليا المفتوحة 2014 ورولان جاروس 2015 وأمريكا المفتوحة 2016، إلى جانب بلقب مونت كارلو للأساتذة 2014، وكأس ديفيز رفقة الفريق السويسري في نفس العام.
كما تأهل فافرينكا إلى البطولة الختامية في كل المواسم التي عمل فيها تحت قيادة نورمان، ووصل إلى التصنيف الثالث عالميًا ليحصد نورمان على جائزة أفضل مدرب تنس في عام 2016.