إعلان
إعلان
main-background

بطولة باليرمو تضحي لعودة منافسات التنس

reuters
21 يوليو 202007:49
 أوليفييرو بالما

قال أوليفييرو بالما، مدير بطولة باليرمو المفتوحة للتنس للسيدات، إن المسابقة ستتعرض لخسائر مالية، مع استئناف بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات الشهر المقبل، لكنها ستتحمل في المقابل عبء إثبات أن بوسع منافسات المحترفين العودة بشكل آمن.

وعندما تنطلق البطولة على الأراضي الرملية، في مدينة باليرمو عاصمة صقلية، في الثالث من آب/أغسطس، ستكون هذه أول مرة تلمس فيها كرة التنس أرض ملعب مسابقة تابعة لاتحاد اللاعبين المحترفين أو اتحاد اللاعبات المحترفات، منذ التوقف في آذار/مارس، بسبب جائحة كوفيد-19.

وقال بالما، الرئيس التنفيذي ومدير البطولة، لرويترز، إنه فخور بتحمل مسؤولية البطولة، التي ستنهي التوقف لمدة خمسة أشهر.

وكتب بالما في رسالة عبر البريد الإلكتروني: "أنا بأمانة أشعر بتحمل مسؤولية أن نظهر للعالم أنه يمكن لعب التنس لكن مع استخدام كل الإجراءات الاحترازية".

وستقدم هذه البطولة الدولية 280 نقطة في التصنيف للبطلة، مقارنة بألف نقطة لبطولات المستوى الأول، ومن المعتاد ألا تجذب الأسماء الشهيرة في اللعبة، لكن هذا العام يبدو الأمر مختلفا.

وقال بالما مع مشاركة مجموعة من اللاعبات البارزات، ومنهم سيمونا هاليب المتوجة بلقبين في البطولات الأربع الكبرى: "القرعة مذهلة وتبدو مثل بطولة المستوى الأول".

وأضاف: "أعتقد أن هناك ثقة من اللاعبات واتحاد المحترفات فينا وكذلك في صقلية، حيث يمكننا الجزم دون حسد أنها تخلو من كوفيد-19".

وإيطاليا هي أول دولة أوروبية تتعرض لانتشار واسع لفيروس كورونا، لكن أعداد المصابين اليومية باتت أقل كثيرا مما كان عليه الحال قرب نهاية آذار/مارس، وأصيب أكثر من 3 آلاف شخص في صقلية بالفيروس، لكن أغلبهم تعافى بالفعل.

وأقيمت عدة منافسات ودية خلال فترة التوقف، ومنها بطولة أدريا الخيرية، بتنظيم نوفاك ديوكوفيتش، حيث أقيمت أمام أعداد كبيرة من المشجعين في صربيا وكرواتيا.

وقال بالما إنه أصيب "بالإحباط" من متابعة عناق اللاعبين عند الشبكة، وتنظيم حفلات خلال البطولة التي تعرضت لانتقادات حادة، بسبب الافتقار للإجراءات الاحترازية، والتي أسفرت بعد ذلك عن إصابة ديوكوفيتش ومجموعة من اللاعبين بفيروس كورونا.

وأضاف بالما أنه ستكون هناك إجراءات احترازية صارمة، في باليرمو، من أجل سلامة اللاعبين ومجموعة من المشجعين، حيث سيتم السماح بحضور 350 شخصا في الملعب الذي تبلغ سعته 1500.

وقال بالما الذي أكد وجود فرق مصغرة من الفتيان والفتيات لجمع الكرات: "سيخضع كل اللاعبين والمدربين لفحوص قبل الحضور، وكذلك عند الوصول وكل أربعة أيام".

ورغم خفض قيمة الجوائز، لتصبح 27500 دولار بدلا من 250 ألف دولار في العام الماضي، تبقى هناك عقبات مالية أمام المنظمين.

وختم بالما: "ستسفر البطولة عن خسائر مالية هذا العام، لكننا سنجري تقييما حول نسختي 2020 و2021، ونأمل في تعويض الخسائر الموسم المقبل. ورغم ذلك فإننا ندرك أننا لا نريد أن نضيع مثل هذه الفرصة".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان