

Reutersبلغ الكرواتي مارين شيليتش نهائي بطولة ويمبلدون للتنس، لأول مرة في مسيرته، بفوز صعب 6-7 و6-4 و7-6 و7-5 على الأمريكي سام كويري، اليوم الجمعة.
وعوضت هذه المواجهة الجماهير التي شعرت بخيبة أمل شديدة، لعدم بلوغ رفائيل نادال وآندي موراي الدور قبل النهائي، حيث قدم اللاعبان عرضًا راقيًا في فنون اللعبة استمر نحو ثلاث ساعات.
وسيتقابل شيليتش مع الفائز من مواجهة الدور قبل النهائي الأخرى، بين روجر فيدرير، بطل ويمبلدون سبع مرات، والتشيكي توماس برديتش.
وقبل مواجهة اليوم خاض كويري -الذي كان يسعى لأن يصبح أول أمريكي منذ آندي روديك في 2009، يبلغ نهائي ويمبلدون- ثلاث مباريات ماراثونية من خمس مجموعات، ليبلغ قبل النهائي، من بينها انتصار في دور الثمانية على موراي.
وكان بمقدوره تمديد اللقاء إلى مجموعة حاسمة أيضًا أمام منافسه الكرواتي، لكنه ارتكب خطأً مزدوجًا وخطأين سهلين، أثناء تسديد ضربة الإرسال لتجنب خسارة المباراة، ليحسم شيليتش الانتصار بضربة أمامية في نقطة حسم المواجهة.
ورفع اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا ذراعيه إلى السماء، في إشارة إلى النصر، حيث أصبح شيليتش أول كرواتي يبلغ نهائي فردي الرجال في ويمبلدون، منذ أن فعلها جوران إيفانيسفيتش في 2001.
وكان شيليتش الفائز بأمريكا المفتوحة في 2014، قد خسر في دور الثمانية خلال آخر ثلاث مشاركات له في ويمبلدون، لكن بعد انتصار اليوم، يؤمن الكثيرون بقدرة المصنف السابع على حصد اللقب، يوم الأحد.
وبدا من البداية أن المواجهة ستكون متقاربة المستوى، حيث أخفق كل لاعب في كسر إرسال منافسه في المجموعة الأولى.
وتقدم شيليتش 4-1 في الشوط الفاصل، قبل أن يخسر خمس نقاط متتالية، ليسمح لمنافسه الأمريكي بالعودة في النتيجة.
وبينما كانت النتيجة 6-6 توقفت المباراة لثلاث دقائق، بعدما سقط مشجع من المدرجات، ليهرع إليه المشرفون ويصطحبونه إلى الخارج.
وبعد استئناف اللعب ارتكب شيليتش خطأين سهلين، ليمنح منافسه الأمريكي الفوز بالمجموعة الأولى، ويبدأ معركة العودة في النتيجة.
وعندما كانت النتيحة 3-3 في المجموعة الثانية، سدد شيليتش ضربة خلفية رائعة، ليكسر إرسال منافسه ويحصل على أفضلية لم يفرط فيها.
وكسر اللاعب الكرواتي إرسال كويري مجددًا، ليتقدم 2-1 في المجموعة الثالثة، وبدت المعاناة على وجه اللاعب الأمريكي.
لكن كويري رد كسر الإرسال على الفور، ليدفع المجموعة لشوط فاصل جديد.
وكانت المواجهة متقاربة حتى بدأ اللاعب الأمريكي في ارتكاب الأخطاء، بينما استفاد شيليتش من فرصه ليحسم المباراة، ويحجز مكانًا في النهائي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

