إعلان
إعلان
main-background

بارتي تحلم بتكرار إنجاز أونيل في أستراليا المفتوحة

Alessandro Di Gioia
28 يناير 202204:00
بارتي EPA

تحلم أشلي بارتي، المصنفة أولى عالميا، أن تصبح أوّل أسترالية تتوج على أرضها منذ كريستين أونيل عام 1978، وذلك عندما تواجه السبت العقبة الأخيرة المتمثلة بالأميركية دانيال كولينز في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

أبدت كولينز، المصنفة 30 عالميا، والتي تخوض في سن الـ28 عاما أوّل مباراة نهائية في مسيرتها في بطولة كبرى، حماسها للموعد المنتظر قائلة "ستكون المباراة استعراضية".

ردت بارتي، ابنة الـ 25 عاما، والمرشحة الأبرز للفوز في أوّل نهائي لها في ملبورن بعدما بلغت نصف نهائي 2020 وربع النهائي في 2021، جازمة "أنا متشوقة لخوض المباراة".

تفوقت صاحبة الأرض على جميع منافساتها الست في الأدوار السابقة، فلم تخسر أي مجموعة، أو حتّى أكثر من 4 أشواط في مجموعة واحدة (حصل ذلك في مباراة واحدة بمواجهة الأميركية أماندا أنيسيموفا في ثمن النهائي)، أو حتّى أكثر من 7 أشواط في مباراة واحدة (أمام أنيسيموفا أيضا).

ووحدها الأميركية أيضا أجبرت بارتي على البقاء لمدة ساعة و14 دقيقة في الملعب، في حين احتاجت الاسترالية من 52 حتّى 63 دقيقة فقط للتغلب على منافساتها الأخريات.

وأمام الأميركية الأخرى ماديسون كيز (51) في الدور نصف النهائي الخميس، اعتمدت بارتي على "سلاحها القاتل" في البطولة وهو إرسالها الناجح، من أجل إقصاء منافستها بسهولة 6-1 و6-3 في 62 دقيقة.

الحدّ من خطورتها

?i=epa%2ftennis%2f2022-01%2f2022-01-25-09707322_epa

تتحدث بارتي عن مغامرتها الناجحة قائلةً "أشعر أني بحالة رائعة خلال اللعب بعد الإرسال. أثق كثيراً بأسلوب لعبي وبإرسالي. لم أكن دائماً في وضع جيّد مع إرسالي الأوّل، ولكن عندما احتجت إلى ذلك، قمت بذلك".

ولن تكون مهمة بارتي خلال استحقاقها التاريخي سهلة، فهي ستواجه "المتفجرة" كولينز والتي سيتوجب عليها "الحدّ من خطورتها" كما تقول.

وتلعب الأميركية بعدوانية داخل أرض الملعب، فهي لا تحب أن تجلس خلال عمليات تبديل الجهات لأنها تعتقد أنها "لا تملك الوقت"، مع عزيمة لا تتزعزع.

وقالت: "فازت العديد من اللاعبات بألقاب البطولات الأربع الكبرى في العامين الماضيين عندما لم يكن ذلك متوقعًا، وهذا يمنح الأمل لجميع اللاعبات. أستخدم هذه العقلية لتقديم أفضل ما لديّ".

وضعت كولينز خلفها مشكلاتها الصحية عقب خضوعها لعملية جراحية في الربيع الماضي لعلاج التهاب بطانة الرحم، لتعود إلى أعلى قمة الكرة الصفراء.

وتفاجىء الأميركية منافساتها داخل الملعب بسرعة كراتها، وهو ما شهدت عليه البولندية إيجا شفيونتيك، المصنفة تاسعة عالمياً التي خسرت أمامها 4-6 و1-6 في الدور نصف النهائي، وتقول بهذا الصدد "لم يسبق لي أن لعبت كرات بهذه السرعة في المباراة".

وتتابع كولينز، المتوجة بعد تعافيها بلقبي دورتي سان خوسيه وباليرمو الإيطالية، متحدثة عن استعداداتها للبطولة "أمضيت الكثير من الوقت داخل صالة رياضية لرفع الأثقال من أجل العمل على القوة والسرعة".

وأردفت اللاعبة المكنية بـ "دانيمال" (الوحش) "حاليا أشعر أني قادرة، على أرض الملعب، على استخدام كل هذا في لعبي لكرة المضرب، واستخدام قدمي وقوتي الدورانية للضرب بقوة".

حتّى النهاية

2022-01-27-09711876_epa

ويتوجب على بارتي الحذر من كولينز على الرغم من أن الأرقام تميل لصالح صاحبة الأرض إذ سبق لها أن فازت في 3 من 4 مواجهات بينهما.

وعلى الرغم من احتلالها للمركز الأوّل العالمي في تصنيف اللاعبات المحترفات منذ أيلول/ سبتمبر 2019 وفوزها ببطولتي رولان جاروس الفرنسية في العام ذاته وويمبلدون الإنجليزية عام 2020، إلا أنها ما زالت تلهث خلف فوزها الأوّل في ملبورن أمام جماهير أسترالية تعشقها حتّى الجنون.

وأقرّت بارتي بعد تأهلها إلى المباراة النهائية الخميس: "من الرائع أن تكون في نهائي بطولتك في جراند سلام وطني. هذا ما تحلم به أي لاعبة أسترالية. إذاً، نعم ستكون تجربة رائعة السبت".

ولكن، وبمواجهة كولينز يمكن أن تتحول هذه "التجربة" إلى كابوس تحت هالة ضغوطات لا يمكن التغلب عليها، خصوصاً أن الأسترالية الأخيرة التي وصلت إلى نهائي ملبورن هي وندي تورنبول في عام 1980 حين خسرت أمام التشيكوسلوفاكية هانا مانديكوفا 0-6 و5-7.

شكّلت بارتي حالة وطنية، فمواطنها ماتس فيلاندر الذي توج في ملبورن بثلاثة ألقاب كبرى من أصل 7 في مسيرته في عالم كرة المضرب، مقتنع أن مواطنته لن تنحني أمام الضغوطات.

وقال مستشار قناة "يوروسبورت" الرياضية: "لو طُرح عليّ السؤال قبل أسبوعين، لقلت أنها تعاني كثيرا من الضغوطات. ولكن ليس الآن، ليس في النهائي".

وتابع: "إرسالها أفضل من جميع اللاعبات الأخريات، وضربها للكرة بيدها اليمنى هو الأفضل أيضاً، وتتنقل (في الملعب) بشكل أفضل من الجميع".

وحصلت بارتي أيضاً على دعم من الوزن الثقيل بشخص مواطنها الأسطوري رود لايفر الذي غرّد قائلاً "أعرف أنه بإمكانك الذهاب حتّى النهاية".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان