

Reutersتبدد حلم آشلي بارتي، بإنهاء انتظار بلدها أستراليا 42 عاما، للاحتفاء ببطلة محلية لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس، اليوم الخميس، بعد أن أهدرت المصنفة الأولى عالميا النقاط الحاسمة في مجموعتين بالدور قبل النهائي لتخسر أمام صوفيا كينين.
وخرجت بارتي (23 عاما) سريعا من ملعب رود ليفر عقب الخسارة لأول مرة في قبل نهائي ملبورن بنتيجة 7-6 و7-5 وهي تهز رأسها بأسف في اتجاهها إلى نفق اللاعبين.
وبدا أن بارتي في طريقها للفوز بالمجموعة الأولى بتقدمها 6-4 في الشوط الفاصل، لكنها تعثرت وخسرت 4 نقاط متتالية لتمنح كينين التقدم.
وحصلت بارتي على فرصتين للتعادل، حين كان الإرسال بحوزتها عندما كانت النتيجة 5-4 بالمجموعة الثانية، لكنها لم تستغل ذلك مجددا، لتسمح لمنافستها الأمريكية بكسر الإرسال وكررت كينين ذلك، لتنتزع الفوز غير المتوقع بعد ساعة و45 دقيقة.
وكان أصحاب الضيافة ينتظرون أكثر من ذلك من بطلة فرنسا المفتوحة والمصنفة الأولى عالميا، لكنها لم تعتذر، وحضرت المؤتمر الصحفي عقب اللقاء وهي تحمل طفلة أخيها أوليفيا.
وربما أعطى وجود الطفلة البالغة من العمر ثلاثة أشهر، إشارة إلى أن الحياة تستمر وبدت بارتي متحفزة للدفاع عن نفسها أمام قاعة ممتلئة بالصحفيين.
وكالت بارتي المديح لمنافستها المصنفة 14، وأدركت أنها لعبت بشكل جيد في النقاط الكبرى.
وقالت: "وصلت إلى قبل النهائي في بطولة كبرى من قبل. لكن نعم الأمر مختلف على أرضي".
وتابعت: "استمتعت بالتجربة وأحببت الوجود هنا وكل دقيقة لعبتها في أستراليا خلال الشهر الماضي".
وأضافت: "كانت أمامي فرصة لخوض مباراة أخرى هنا، لكن لم أحقق ذلك اليوم".
ولا تزال بارتي في مرحلة مبكرة بمسيرتها، وقد تحصل على المزيد من الفرص في المستقبل لمعادلة إنجاز مواطنتها كريس أونيل بطلة أستراليا المفتوحة عام 1978.
وأقرت بارتي بأنها تعلمت دروسا بالفعل من تجربتها كمصنفة أولى تخوض بطولة كبرى على أرضها.
واستطردت: "لن أنتظر عاما لتطبيق هذه الدروس. سأبدأ التنفيذ الأسبوع القادم.. في المرة المقبلة حين أدخل الملعب وحين أستيقظ صباحا. يجب التعلم من كل تجربة".
وأردفت: "لا أطيق صبرا لأبدأ رحلتي في بقية العام، وأعتقد أن الوقت سيمر سريعا وسأعود لأجلس على هذه الطاولة أمامكم في العام المقبل".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



