

Reutersأحدثت التغييرات التي تم الإعلان عنها هذا الأسبوع، لإعادة صياغة نظام بطولة كأس ديفيز، والتي سيصدق عليها رسميا في آب/أغسطس المقبل، انقساما حادا في عالم التنس.
وانقسمت الآراء في عالم رياضة اللعبة البيضاء، بين من يرغبون في الإبقاء على الشكل التقليدي للبطولة، وبين من يصفقون للتغييرات باعتبارها ضرورية.
وشملت الآراء، لاعبين حاليين ومعتزلين ومدربين وجماهير، أبدوا رفضهم أو قبولهم للتغيير، الذي يتزعمه الاتحاد الدولي للتنس، بشكل واضح.
وكان اللاعب الإسباني، نادال، المصنف الثاني عالميا، أول من خرج للدفاع عن التغييرات الجديدة، حيث قال خلال بطولة أكابولكو "أعتقد أنها تغييرات جيدة، عندما لا يسير أمر ما، على ما يرام، يجب أن يتم البحث عن حلول جديدة، هذا الوضع لم يتغير منذ سنوات، إنها مبادرة جيدة يمكن أن تكون فعالة".
وفي حال تم التصديق على المشروع الجديد، ستقام بطولة كأس ديفيز في شكلها الجديد، بداية من 2019، وستقام مرحلتها الحاسمة خلال أسبوع، بمدينة واحدة في نهاية كل موسم.
ويعتبر الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الفائز مع صربيا بلقب كأس ديفيز عام 2010، أحد أبرز الداعمين للتغييرات، التي قد تطرأ على شكل البطولة، ويشاركه في هذا الموقف اللاعب البريطاني أندي موراي.
من جانبه، قال ليون سميث، المدير الفني للمنتخب البريطاني في كأس ديفيز "كان يجب أن نتحلى بعقلية متفتحة، وأن ندرك أن التغييرات كانت ضرورية، حتى نضمن استمرارية البطولة".
وأوضح اللاعب الأرجنتيني خوان مارتن ديل بوترو "يتم إقرار التغييرات عندما تكون إيجابية للشباب وللمستقبل، أرى أنه من الجيد أن تحدث".
فيما قال مواطنه دييجو شوارزمان "إذا لعبت في مكان واحد سيقل عدد الجماهير من كل دولة بشكل كبير، ستكون محلية بشكل أكبر، وستكون بطولة أخرى كأي مسابقة".
وأعرب اللاعب الأمريكي أندي روديك، الفائز بلقب كأس ديفيز في 2007، عن تأييده المطلق لهذه التغييرات، وقال "إنها ضرورية لا غنى عنها، من أجل استمرار البطولة، هذه أخبار جيدة".
وعلى الجانب المقابل، أبدى اللاعبون الفرنسيون والأستراليون، رفضهم لفكرة إقرار التغيير، من أجل إثراء الجانب التجاري للبطولة، أو من أجل إعطاء فرصة للاعبين النجوم، الذين لا يشاركون بها، بسبب ازدحام الجدول الزمني للموسم، من أجل الظهور فيها.
وقال اللاعب الفرنسي يانيك نواه، عبر وسائل التواصل الاجتماعي "إنها نهاية كأس ديفيز، يا له من أمر محزن، لقد باعوا روح بطولة تاريخية".
ورفض كل من نيكولا مايو، المصنف الـ 15 عالميا، ومواطنه لوكاس بويل، صاحب أفضل تصنيف عالمي بين اللاعبين الفرنسين، أيضا التغييرات المقترحة.
ولم يعلق اللاعب الأسترالي ليتون هيويت، الفائز بكأس ديفيز مرتين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنه أعاد نشر تغريدة نواه على "تويتر".
وتم وضع نواة هذا التغيير التاريخي لكأس ديفيز، من خلال اتفاق بين الاتحاد الدولي للتنس ومجموعة "كوزموس" للاستثمار، التابعة للاعب كرة القدم، الإسباني جيرارد بيكيه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



