


واصلت أنس جابر كتابة التاريخ في عالم التنس، بعد تتويجها بلقب بطولة برلين أمس الإثنين، وبلوغها المركز الثالث في التصنيف العالمي.
وتستعد أنس لخوض مسابقة الزوجي في بطولة إيستبورن، إلى جانب الأمريكية المخضرمة سيرينا ويليامز، لكنها انسحبت من منافسات الفردي، ما خلف العديد من التساؤلات قبل انطلاق ويمبلدون، إحدى البطولات الأربع الكبرى (جراند سلام).
وتحدثت بطلة التنس التونسية في حوار مع كووورة، عن تتويجها الأخير وطموحها في ويمبلدون وأهدافها المقبلة، وغيرها من الأمور..
وإلى نص الحوار:
بداية.. حدثينا عن شعورك بالتتويج بلقب برلين؟
حرصت على المشاركة في بطولة برلين، لأنها على أرضية عشبية، استعدادا لبطولة ويمبلدون (جراند سلام)، التي تعد من بين أهدافي هذا الموسم.
الحمد لله، حققت اللقب في برلين، وكانت فرحتي لا توصف، ولو أنني تمنيت ألا تصاب بيليندا في النهائي، حتى تتم المواجهة، وتكون فرحتي مكتملة.

وكيف تنظرين إلى بلوغك المركز الثالث عالميا؟
هذا يعني لي الكثير، فمنذ بداية العام كنت أطمح لدخول نادي الخمسة، واليوم أجد نفسي مصنفة ثالثة عالميا، رغم أن بداية الموسم لم تكن جيدة، بسبب الإصابة.
لكنني آمنت بنفسي وبإمكاناتي، لأكون من بين الأفضل في العالم، وهذا تحقق الآن والحمد لله، وهو ما يجعلني أواصل العمل لبلوغ الهدف الأكبر وهو تصدر التصنيف العالمي.
الجميع كان ينتظرك في بطولة إيستبورن.. لماذا انسحبتِ؟
أردت التركيز على بطولة ويمبلدون، وقررت الانسحاب تفاديا لأي إرهاق قد يؤثر على مشاركتي، ولذلك قررت الاكتفاء باللعب في مسابقة الزوجي، إلى جانب الأمريكية سيرينا ويليامز.

على ذكر سيرينا.. ما شعورك باختيارها أن تكوني معها في الزوجي؟
صراحة سعدت كثيرا باختيارها اللعب إلى جانبي في إيستبورن، وإن شاء الله نقدم معا مباراة جيدة في بداية البطولة، التي أعتبرها محطة إعدادية لويمبلدون.
العام الماضي أدركت ربع نهائي ويمبلدون.. ماذا ينتظرك في النسخة المقبلة؟
أطمح للذهاب بعيدا في ويمبلدون، وكانت لي ذكريات رائعة العام الماضي، وسأبذل كل ما في وسعي للمراهنة على اللقب، حيث أستهدف -أكثر من أي وقت مضى- التتويج ببطولة (جراند سلام)، ولدي من الإمكانات ما يؤهلني لذلك.
وأعتقد أن الفوز ببطولة ويمبلدون أصبح طموحا مشروعا بعد التقدم الكبير الذي حققته، منذ فوزي ببطولة مدريد، وبلوغ نهائي بطولة روما، وصولا إلى تتويجي في برلين.

بعد تألقك في مدريد وروما، غادرت رولان جاروس منذ الدور الأول.. ما أسباب ذلك؟
عشت تجربة جديدة هذا العام، حيث لعبت في بطولة مدريد ثم روما، وكان النسق قويا، وكنت أعول على الذهاب بعيدا في رولان جاروس، لكن حصلت لي خيبة، تعلمت منها درسا قادني للتتويج ببطولة برلين.
الهزيمة في رولان جاروس، زادتني إصرارا على تحقيق الأفضل.
إنجازاتك أسكتت كل من شكك في جهازك الفني التونسي.. ما تعليقك؟
أنا فخورة جدا بالجهاز الفني التونسي المكون من المدرب عصام الجلالي، والمعد الدني كريم كمون (زوجي).
نقوم بعمل كبير معا وأتت الثمار بتتويجي في 3 بطولات (برمنجهام ومدريد وبرلين)، بالإضافة إلى وصولي للمركز الثالث عالميا.
وهذه الإنجازات كفيلة لترد على كل من شكك في فريقي، الذي أحرص دائما على أن أوجه له الشكر، وإن شاء الله ستتواصل الإنجازات، وسنواصل معا تشريف راية تونس.
وجود كريم زوجي إلى جانبي أفادني كثيرا، وشكل دافعا معنويا لي، فأنا أسافر باستمرار، وهو يساعدني كمدرب لياقة، أن أقدم أفضل ما لدي فوق الميدان، والجميع لاحظ القفزة النوعية التي حققتها على مستوى الجاهزية البدنية.
لذلك أقولها صراحة "لن أغير مدربي عصام الجلالي ولا المعد البدني كريم كمون".

قد يعجبك أيضاً



